37string يمني سبورت | لأول مرة في التاريخ : تسهيلات سعودية للنساء الخليجيات الراغبات بدخول المملكة بسياراتهن
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

شؤون عامة
آخر الأخبار
مقالات الرأي
محمد عزان باحث ومفكر يمني كبير،لا يمكن مقارنة حسين الحوثي به. عزان يغوص في بطون النصوص، ويستخرج عجائب
غالباً ما تعلن المؤسسات والشركات في العالم بأنها مفتوحة للجميع، وأنها تقدم فرصاً متساوية للذين يريدون العمل
بعد مصادقة «الكنيست «الإسرائيلي» على القانون العنصري، المعروف ب«قانون القومية»، تكون دولة
يوماً عن يوم تتصدر أخبار عن زيارة مسئولين أوربيين إلى صنعاء عناوين بعض وسائل الاعلام ، فتتحول عبر حملات
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

لأول مرة في التاريخ : تسهيلات سعودية للنساء الخليجيات الراغبات بدخول المملكة بسياراتهن

الأربعاء 20 يونيو 2018 07:01 صباحاً
     
تعمل الجهات المختصة في السعودية، على وضع اللمسات الأخيرة واختبار تغييرات تم إجراؤها على نظام المرور، قبيل البدء بتطبيق قرار السماح للنساء بقيادة السيارات للمرة الأولى في تاريخ البلاد، إذ تستعد السعوديات للقيادة بينما تتأهب نساء دول الخليج المجاورة لدخول المملكة بسياراتهن كزائرات أو عابرات.
 
ويبدو أن القرار السعودي بالسماح للنساء بقيادة السيارة وتداعياته، والذي سيبدأ تطبيقه يوم الأحد المقبل، لا يقتصر على نساء المملكة فحسب، إذ تلقى التعليمات المرورية والتصريحات الرسمية للمسؤولين السعوديين حول القيادة النسائية المقبلة، صدى كبيرًا خارج السعودية لا يقل عن حماسة السعوديات للحظة القيادة الموعودة.
 
 
فلا تخفي نساء دول الخليج المجاورة، الإماراتيات والكويتيات والبحرينيات، حماستهن لرفع الحظر المفروض على قيادة النساء للسيارات في السعودية، ودخول المملكة كزائرات لأكبر بلد خليجي، يضم قبلة المسلمين، أو العبور منه لدول الخليج الأخرى عبر البر.
 
ووجدت تصريحات حديثة للسفير السعودي في البحرين، عبدالله بن عبدالملك آل الشيخ، حول قيادة المرأة للسيارة، صداها السريع في السعودية والبحرين على حد سواء، إلى جانب باقي دول الخليج، إذ كشف عن إمكانية دخول البحرينيات للسعودية بسياراتهن.
 
لا، بل أوضح السفير آل الشيخ، أن الرياض لن تشترط على البحرينيات وجود محرم معهن في دخولهن للسعودية، على الرغم من تمسك بلاده بنظام ولي الأمر الساري في السعودية، والذي يفرض على السعوديات الحصول على موافقة ولي الأمر في حال الرغبة بالسفر لخارج المملكة.
 
 
وتناقلت النساء في دول الخليج المجاورة، تصريحات السفير السعودي التي أدلى بها لصحيفة “أخبار الخليج” البحرينية، إذ تعد مؤشرًا على التسهيلات التي ستقدمها السعودية لنساء دول الخليج المجاورة فيما لو رغبن بدخول السعودية بسياراتهن.
 
وقالت الأكاديمية السعودية، فضيلة العوامي، في تعليق على قرب موعد رفع الحظر المفروض على القيادة النسائية، “بالأمس كنت أتحدث مع صديقة من #البحرين عن #قيادة_المرأة #السعودية للسيارة فأخبرتها إنها من الأسبوع القادم ستستطيع الذهاب إلى صديقاتها براً في #الكويت ففرحت جداً وقالت ماحد بشرني”.
 
وأضافت العوامي وهي طبيبة نفسية، ومدونة معروفة في المملكة، أن “#قياده_المرأه_السعودية للسيارة بشرى خير ليس للسعوديات فقط بل لكل امرأة تتنقل بين دول #الخليج_العربي”.
 
وراحت سعوديات أخريات يرحبن بالبحرينيات اللاتي عبرن من خلال حساباتهن بمواقع التواصل الاجتماعي، عن فرحتهن بقيادة سياراتهن ودخول السعودية المجاورة عبر جسر الملك فهد الذي يربط البلدين.
 
ولقيت مغردات بحرينيات معروفات، مثل “غادة البحرين” و”رائدة البحرين” واللاتي يحظين بمتابعة عشرات آلاف الحسابات، ترحيباً منقطع النظير في السعودية، بعد أن كشفت الرياض عن السماح لهن بدخول أراضيها بسياراتهن ومن دون محرم.
 
ولا تخفي نساء بعض دول الخليج، لاسيما الكويتيات، الأكثر تحرراً، واللاتي يقدن السيارات منذ عقود، حماستهن للقرار السعودي ولحظة تطبيقه، إذ يتطلعن على الدوام لزيارة المملكة بسياراتهن عبر المعبر البري الذي يربط البلدين المتجاورين، أو عبور الأراضي السعودية نحو البحرين القريبة عبر جسر الملك فهد الذي يصل الجزيرة البحرينية بباقي البر الخليجي.
 
وتتشابك الروابط والعلاقات الخليجية الرسمية والشعبية، وتبدو في بعض الحالات، أشبه بالبلد الواحد، كما هي حال العلاقات السعودية الإماراتية؛ ما يجعل لقرار السماح للنساء بقيادة السيارة، أهمية تتعدى حدود المملكة الشاسعة.