37string يمني سبورت | لأول مرة .. قيادي مؤتمري بارز يكشف عن خونة الرئيس الراحل .. تعرف عليهم..!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

أخبار محلية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
محمد عزان باحث ومفكر يمني كبير،لا يمكن مقارنة حسين الحوثي به. عزان يغوص في بطون النصوص، ويستخرج عجائب
غالباً ما تعلن المؤسسات والشركات في العالم بأنها مفتوحة للجميع، وأنها تقدم فرصاً متساوية للذين يريدون العمل
بعد مصادقة «الكنيست «الإسرائيلي» على القانون العنصري، المعروف ب«قانون القومية»، تكون دولة
يوماً عن يوم تتصدر أخبار عن زيارة مسئولين أوربيين إلى صنعاء عناوين بعض وسائل الاعلام ، فتتحول عبر حملات
اختيارات القراء في أخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

لأول مرة .. قيادي مؤتمري بارز يكشف عن خونة الرئيس الراحل .. تعرف عليهم..!

الجمعة 22 يونيو 2018 10:20 صباحاً
هاجم الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني، أمس (الخميس) الخطوات التي يتخذها أعضاء في الحزب داخل صنعاء بناء على إملاءات حوثية، واصفاً ما يقومون به بـ«خيانة الحزب، ورئيسه الراحل، وانتهاكا للنظام الداخلي، وقواعد المؤتمر».
 
 
واعتبر البركاني أن قرارات صادق أمين أبو رأس الذي عينه الحوثيون كرئيس للحزب بعد إعدامهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح غير قانونية، متبرئا من خضوع قيادات صنعاء لميليشيا الحوثي.
 
 
وعمد أعضاء حزب المؤتمر في صنعاء إلى منع القيادات المؤتمرية والأمين العام المساعد للحزب فائقة السيد من حضور اجتماع مع مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفيث (الإثنين) الماضي بناء على توجيهات من الحوثيين الذين يرون أن فائقة السيد مناوئة لمشروعهم الإرهابي.
 
وكانت فائقة السيد قد أعلنت في بيان أمس الأول بطلان قرار اللجنة العامة لحزب المؤتمر التي تتعارض مع اللوائح والنظام الداخلي، وعلقت على منعها من حضور الاجتماعات بالقول: «خدموني بحركتهم الإقصائية، فالاجتماع لا يشرفني وهو باطل شكلاً وموضوعاً».
 
 
ويرى مراقبون يمنيون أن الانتكاسة الكبيرة والخسارة التي مني بها الحوثيون في جبهات القتال والتأييد الشعبي الكبير الذي ظهر جلياً للشرعية والتحالف العربي في وجه الميليشيا، بما فيهم أنصار حزب المؤتمر الشعبي العام، تمثل الأسباب الرئيسية لقيام قيادات المؤتمر التي أعلنت ولاءها للحوثي باتخاذ خطوات إقصائية لبعض القيادات المناوئة لها في خطوة لتفكيك الحزب وتدميره من الداخل.