37string يمني سبورت | تعرف .. قصة صورة للبغدادي محاطا بعدد من الراقصات ظهرت على موقع داعش الرسمي
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

شؤون عامة
آخر الأخبار
مقالات الرأي
كل يوم يمر على هذه الحرب يزداد قبول الناس بالحوثي اللعين سيما في مناطق سيطرته .. فالأنموذج الذي تقدمه الشرعية
  ▪خسارة منتخبنا امام الهند ليس نهاية العالم وليس معناه ان منتخبنا كان سيئا .. فهو نفس المنتخب الذي افرحنا
الخدمات الصحية قصور واضح    في أيام مضت وولت, كان كثير من الناس يحمل انطباعا وتصورا جميلا في نفسه عن
هل ستسجل "ولتون بارك" كمحطة من محطات التوهان للقضية اليمنية ؟ سيتوقف هذا بالطبع على ما سيسفر عنه اللقاء الذي
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

تعرف .. قصة صورة للبغدادي محاطا بعدد من الراقصات ظهرت على موقع داعش الرسمي

- الصورة :
الخميس 12 يوليو 2018 01:01 صباحاً

فوجئ أعضاء تنظيم داعش على مواقع التواصل الاجتماعي بتصدر صورة لزعيمهم أبو بكر البغدادي بصدور مجلتهم النبأ التي ينتظرونها كل خميس محاطا بعدد من الراقصات على غلاف المجلة. ونشرت الديلي ميل البريطانية تقرير عن نجاح قراصنة شباب من العراق في اختراق موقع مجلة النبأ الداعشية ونشروا صورة لقائد التنظيم أبوبكر البغدادي محاطا براقصات.

وقامت المجموعة التي تطلق على نفسها "داعشغرام"، بتجميع شعارات لمواقع إباحية وصور ساخنة ووضعتها على الغلاف. وتسببت صورة البغدادي المحاط بالراقصات مع افتتاحية تتحدث عن احتفال زعيم التنظيم بمناسبة "تأهل فريق داعش" إلى دور الـ16 في كأس العالم.

ويسعى القراصنة إلى تسجيل بيانات كل شخص يقوم بتنزيل المجلة، حتى يتم تعقبه وذلك وفق ما ذكر شباب الـ"داعشغرام" لموقع ميل أون لاين:".

وقالوا بأنه تم استهداف 120 مجموعة لداعش، كل منها يحتوي على حوالي 150 عضوًا حيث تم استخدام عشرات الحسابات الخاصة لمهاجمة لتنظيم، فيما نشرت محتوى مزيفا أكثر من 500 مرة، وقد تم مشاركة هذا المحتوى مرات عدة من قبل أنصار التنظيم. وأكدت المجموعة العراقية أن عملياتها ضد داعش مستمرة من أجل إرباك التنظيم فبمجرد إدراكهم بأنهم قد تعرضوا لهجوم معلوماتي، اعتقد العديد من أعضاء التنظيم ممن نقروا على روابط القراصنة أن أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم مصابة بفيروس. ومنذ أن بدأت عملياتها منذ 12 شهرا، اخترقت داعش غرام حسابات داعش ونشرت معلومات خاطئة، فيما دفعت هذه المعلومات المتعاطفين مع التنظيم إلى رفض التعامل مع أعضاء حقيقيين في داعش خشية أن يكونوا مزيفين مما ساهم في بلبلة داخل التنظيم وبين صفوف أعضائه ووقف نشاطات التنظيم بشكل كبير في استقطاب أعضاء جدد.