37string يمني سبورت | لماذا تتجاهل الامارات رئيس الوزراء بن دغر وتتقرب من نائبه الميسري ؟!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

أخبار محلية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
محمد عزان باحث ومفكر يمني كبير،لا يمكن مقارنة حسين الحوثي به. عزان يغوص في بطون النصوص، ويستخرج عجائب
غالباً ما تعلن المؤسسات والشركات في العالم بأنها مفتوحة للجميع، وأنها تقدم فرصاً متساوية للذين يريدون العمل
بعد مصادقة «الكنيست «الإسرائيلي» على القانون العنصري، المعروف ب«قانون القومية»، تكون دولة
يوماً عن يوم تتصدر أخبار عن زيارة مسئولين أوربيين إلى صنعاء عناوين بعض وسائل الاعلام ، فتتحول عبر حملات
اختيارات القراء في أخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

لماذا تتجاهل الامارات رئيس الوزراء بن دغر وتتقرب من نائبه الميسري ؟!

الخميس 12 يوليو 2018 07:07 صباحاً - متابعات:
 
 أكد الصحفي محمد فضل مرشد أن دلالات سياسية هامة كشفها غياب واستثناء رئيس مجلس الوزراء أحمد عبيد بن دغر من لقاءات ومباحثات الوفد الوزاري الإماراتي الزائر للعاصمة عدن فيما كان نائب رئيس الحكومة وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري حاضرا وبقوة.
 
وقال الصحفي "مرشد": "استثناء رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر من المشاركة في اللقاءات الرسمية التي عقدت مع الوفد الوزاري الإماراتي خلال زيارتهم   الأثنين إلى العاصمة عدن ومباحثاتهم مع الرئيس عبد ربه منصور هادي بقصر معاشيق من جانب، وفي الجانب الآخر حرص الوفد الإماراتي على عقد لقاء خاص مع نائب رئيس الحكومة وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري، حمل دلالات سياسية غاية في الأهمية تؤكد توافق كل من الرئيس هادي والتحالف العربي على طي وشيك لمرحلة (بن دغر) وما تسببت به من أزمات بين إدارة الشرعية والإدارة الإماراتية بعدن، وتؤشر إلى تكليف مرتقب للمهندس (الميسري) بترأس حكومة جديدة تحقق جهود الرئيس هادي لاستعادة الدولة وانهاء معاناة المواطنين أمنيا وخدميا واقتصاديا وتوطد التقارب والتعاون المتنامي بين الشرعية والإمارات".
 
وأضاف الصحفي محمد فضل مرشد: "الوفد الوزاري الإماراتي الزائر للعاصمة عدن بحث مع الرئيس عبد ربه منصور هادي ومن ثم مع نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية أحمد الميسري ملفات الأمن والخدمات والإغاثة الإنسانية وتعزيز التعاون ما بين الشرعية ودولة الإمارات الشقيقة، وجميعها قضايا مهمة كان يفترض حضور رئيس الحكومة أحمد عبيد بن دغر مباحثاتها مع الوفد الإماراتي واستثنائه من تلك اللقاءات والمباحثات غير المسبوقة دليل أكيد على قرب خروجه من المشهد السياسي لإدارة الشرعية بسبب سياسة الصدام التي انتهجها وعجزه عن تحقيق إنجازات أمنية وخدمية ملموسة في عدن والمحافظات المحررة طوال عامين ونصف من ترأسه للحكومة".
 
واختتم الصحفي "مرشد" مؤكدا أن "تلك الدلالات السياسية لغياب (بن دغر) والحضور البارز لـ (الميسري) في لقاءات ومباحثات الوفد الوزاري الإماراتي الزائر لعدن تؤشر بوضوح إلى انتقال دفة قيادة الحكومة في المرحلة المقبلة إلى المهندس أحمد الميسري الذي نجح عمليا في تنفيذ التوجيهات والقرارات الهامة الصادرة من الرئيس هادي عقب عودته إلى عدن، والتي تكرس التوجه القوي للرئيس هادي لاستعادة مكانة الدولة في العاصمة عدن وباقي المحافظات المحررة وانهاء الانفلات الأمني والإداري ومعالجة الملفات الخدمية المتعثرة، إضافة إلى تصحيح الصورة الحقيقية لإدارة الرئيس هادي وانهاء التشويه الذي طالها خلال العامين الماضيين من قبل جهات موالية لحزب الإصلاح داخل حكومة بن دغر وإعادة التعاون مع التحالف العربي ممثل بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة إلى أفضل مما كان عليه قبل تولي بن دغر رئاسة الحكومة".