37string يمني سبورت | مونديال مودريتش ومبابي!!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
كل يوم يمر على هذه الحرب يزداد قبول الناس بالحوثي اللعين سيما في مناطق سيطرته .. فالأنموذج الذي تقدمه الشرعية
  ▪خسارة منتخبنا امام الهند ليس نهاية العالم وليس معناه ان منتخبنا كان سيئا .. فهو نفس المنتخب الذي افرحنا
الخدمات الصحية قصور واضح    في أيام مضت وولت, كان كثير من الناس يحمل انطباعا وتصورا جميلا في نفسه عن
هل ستسجل "ولتون بارك" كمحطة من محطات التوهان للقضية اليمنية ؟ سيتوقف هذا بالطبع على ما سيسفر عنه اللقاء الذي
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأحد 15 يوليو 2018 08:17 صباحاً

مونديال مودريتش ومبابي!!

 
 
× هاهي بطولة كاس العالم تصل محطتها الأخيرة بعد شهر من ألمتعه الكروية المصحوبة بكثير من المفاجآت التي كانت حاضرة في هذه النسخة التي استمتع بها عشاق اللعبة في جميع إنحاء العالم..
 
× فرنسا وكرواتيا هما طرفا النهائي والذي لم يكن الكثير يتوقع إن يكون هذا السيناريو حاضرا بهذه الصورة وبمنتخبين قدما أنفسهم بطريقة ذكية حتى بلغا المباراة النهائية..
 
فالأكثرية توقعوا إن يكون المشهد الختامي لنجوم السامبا ونجمهم المدلل " نيمار" أو لراقصي التانجوا بقيادة الأسطورة" ميسي" أو لأصحاب الحضور اللافت المنتخب الألماني أو لمؤسسي اللعبة منتخب انجلترا ونجمهم "هاري كين"!..
 
هكذا كان يأمل الكثيرين غير إن منتخبي كرواتيا وفرنسا رسما صورة مغايرة أرغمت العالم على التصفيق والإعجاب بها لجمالها رسمها إبطالا كبار قادوا منتخباتهم بكل ذكاء في هذه البطولة التي كانت فيها البصمة الأوربية حاضرة..
 
×أصحاب الضيافة المنتخب الروسي كسبوا احترام العالم وملكوا قلوبهم بمنتخب متماسك وليس عبر جميلات روسيا اللذين غزين المدرجات وكانتا صيدا ثمينا وجميلا للكاميرات!
 
الكروات بقيادة "مودريتش" والفرنسيين بقيادة الموهبة الشابة "مبابي "هما من سرق الأنظار في هذه ألنسخه المسجلة باسمهم..
 
على الجانب ذهبت أحلام أحسن وافضل لاعبي العالم ميسي ورنالدو إدراج الرياح وختما مسيرتهم الدولية بالحسرة والندامة لعدم استطاعتهم الفوز باللقب أو حتى الاقتراب منه، فيما كان الحصاد العربي حضور شرفي والخروج المبكر..
 
هكذا هي كرة القدم أللعبه المجنونة لا تعترف بنجومية "ميسي" ولا عظمة "رونالدوا" ولا بقوة ألمانيا ولا هيبة الانجليز.. ولاتهتز لدموع مارادونا أو حزن بوتين!  هي تحب منطق الثبات والتقدم خطوة ..
 
نبارك للبطل مقدما ونواسي الخاسر فاللقب العالمي له مكانة وقيمة كبيرة اسألوا عنها جمهورية ألفيفا وتاريخ البطولة التي يقف له العالم احتراما وتصفيقا كونه عرس عالمي يترقبه الجميع كل أربع سنوات..