37string يمني سبورت | بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

تقارير
آخر الأخبار
مقالات الرأي
 همس اليراع       لم أعرف اسم رئيس الوزراء الجديد ولا صورته، سوى من بعض الظهور المتواضع أثناء جلسات
    هذا الثلاثاء ، كان يوما رياضيا بامتياز، لارتباطه بالمباراة النهائية لبطولة كأس الرئيس للكرة الطائرة
  كنت مع صديقي مازن عكبور نشد حبل السياسة كل من طرف وفي خضم النقاش قاطعته لأني تذكرت خبر وقلت له: أتدري أن
      نتسأل ونستغرب كم من الوقت, يمر ويستقطع من أعمارنا وفي غفلة؟ دون استقلال وفائدة منه؟ نتسأل عن كم من
اختيارات القراء في تقارير
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

بوتين يشهر سلاحا سرّيا أمام "وحش" ترامب!

الخميس 19 يوليو 2018 08:01 صباحاً
اعتبرت قناة فرنسية، أن سيارة ليموزين روسية الصنع استخدمها الرئيس فلاديمير بوتين خلال قمته مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في هلسنكي، ليست مثالية فقط، بل تشكل سلاحا سياسيا أيضا .
 
وقالت قناة  BFM التلفزيونية الفرنسية، إن هذا أول ظهور لسيارة ليموزين  Aurus Senat المخصصة لبوتين على الطرق الأجنبية، إذ أن الرئيس الروسي لم يسبق له أن اصطحب هذه السيارة الفخمة الجديدة الإصدار في رحلة خارجية، قبل توجهه إلى العاصمة الفنلندية لعقد أول قمة رسمية مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين الماضي.
 
وشكل أول اجتماع رسمي بين رئيسي الولايات المتحدة وروسيا في هلسنكي،  مناسبة لإقامة "معرض افتراضي" للسيارات الرئاسية، فقد أحضر ترامب معه إلى الاجتماع سيارة ليموزين كاديلاك مدرعة، يطلق عليها لقب "الوحش"،
 
 وقالت المحطة الفرنسية، إن فلاديمير بوتين يعود إلى التقليد السوفييتي: فهو يتنقل في سيارة مرموقة تصنع في روسيا، ويظهر القوة الصناعية للبلاد. فمنذ عام 2012 أراد الرئيس الروسي التخلي عن سيارة مرسيدس من الفئة S، التي استخدمها لسنوات عديدة، لصالح سيارة روسية فاخرة.
 
وأوردت القناة التلفزيونية:هنا فقط هو سوء الحظ، لقد اختفت العلامات التجارية للسيارات المحلية الروسية جنبا إلى جنب مع انهيار اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية، لهذا السبب كان على بوتين أن يبدأ كل شيء من الصفر وأن ينشئ علامة تجارية جديدة يمكن أن تتنافس مع العلامات التجارية الألمانية والصينية وتصبح بديلاً عن السيارات الأجنبية المستوردة لرجال الأوليغارشية وغيرهم من القادة.
 
وهذه المهمة، كما ذكرت قناة تلفزيون BFM، أوكلت إلى معهد بحوث وتنمية صناعة السيارات والمحركات المعروف اختصارا باسم NAMI. المشروع  اتخذ اسم "كارتيج". وكان من الضروري إنتاج عدد من السيارات الممتازة والفاخرة، الغرض منه إنتاج سيارة ليموزين رئاسية. لذلك ظهرت العلامة التجارية أوروس. الآن، بالإضافة إلى سيارة ليموزين "سينات"، فإن سيارة السيدان نفسها، و SUV "Commandant" و minivan "Arsenal" يتم تطويرها أيضاً، لتشكل سلاحا سرّيا مدنيا للكرملين يتفوق فيه على الغرب كما تفوق عليه بالسلاح العسكري.
 
المصدر: RT