37string يمني سبورت | لقاء ولتون بارك
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
لا نريد أن نستعجل النهايات في مشاورات "السلام" على الرغم من كل ما تحمله الظروف المحيطة من دلالات محبطة
أندية عدن لها تاريخ طويل أسود مع الانتهاكات والتجاوزات والاغتصاب والسطو على ممتلكاتها وملاعبها ومقراتها ففي
   الكتابه عن الموتي تشعرني بالحزن والالم وخصوصآ عندما نكتب عن اوناس لهم علاقه بالرياضه وجمعتنا معهم
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأربعاء 08 أغسطس 2018 01:18 مساءً

لقاء ولتون بارك

هل ستسجل "ولتون بارك" كمحطة من محطات التوهان للقضية اليمنية ؟ سيتوقف هذا بالطبع على ما سيسفر عنه اللقاء الذي جمع السيد مارتن جريفتس المبعوث الأممي إلى اليمن مع نخبة من أبناء اليمن من السياسيين والمثقفين والمجربين في إدارة الدولة .
ظلت بريطانيا ، ولا زالت، متمسكة بالمسار الأممي المكون من قرارات مجلس الأمن لحل هذه القضية ، والتي لا خيار أمام المبعوث الأممي فيها سوى التمسك به إذا ما أراد أن يسهم في إنهاء معاناة هذا البلد من الحرب والاسباب التي قادت إليها.
كان لا بد من أن تجسد رمزية هذا المكان الذي التقى فيه المبعوث الأممي  بهذه النخبة من أبناء اليمن هذا الموقف ، ويبني عليه مساره العملي ، لا سيما بعد أن بدأت ملامح التوهان في المسار الدبلوماسي تتجلى في عدد من الوقائع التي رصدت في أكثر من مناسبة وآخرها اجتماع مجلس الأمن الأخير .
لا يشكك أحد في مكانة وخبرة وجدية السيد مارتن ، غير أن ما يجب الإشارة اليه هو أن اليمن لا يحتاج اليوم إلى حوار جديد يبدأ من الصفر فهناك الكثير من التوافقات التي أنجزت والتي كانت الأمم المتحدة طرفاً فيها ، مهمته هي مواصلة السير من المكان الذي توقفت عنده العملية السياسية بالانقلاب الدموي الذي صادر الدولة ، واستعادة زمام الامور بموجب القرارات الأممية وما لحق ذلك من جهود في جنيف والكويت . 
 مهمته تصحيح ما لحق بالعملية السياسية والدبلوماسية من اختلالات وما أصابه من فتور وإنهاك ، وإعادة ضبط إيقاعاتها حتى لا تخرج عن المسار الأممي ، أما إذا فكر في أن يبدأ من الصفر والسير في طريق مختلف فما علينا إلا أن ننتظر توهاناً يدمر كل ما تبقى من حلم بالسلام .