37string يمني سبورت | تعويض سويدية مسلمة "عوقبت" لرفضها مصافحة رجل
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

تقارير
آخر الأخبار
مقالات الرأي
* بين الشعب اليمني و (الزبط) عشرة عمر طويلة جدا، لا يمكن اختزالها في نظام أو حاكم..    * يعشق هذا الشعب على
    تحتفل بلادنا ضمن دول العالم, باليوم العالمي للمعاق في الثالث من ديسمبر من كل عام,حيث في هذا اليوم
خلال الأيام الماضية تابعت الكثير من المواقف الشعبية في المقام الأول ؛ ثم الإعلامية المتمثلة بآراء الكتاب
* أثار فرع اتحاد كرة القدم بعدن انتباهي بقراراته الصارمة ضد المخالفين الذين ضربوا بأخلاق ومبادئ التنافس
اختيارات القراء في تقارير
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

تعويض سويدية مسلمة "عوقبت" لرفضها مصافحة رجل

الجمعة 17 أغسطس 2018 12:10 صباحاً
قضت محكمة العمل السويدية بتعويض مالي قيمته 40 ألف كرون (نحو 3426 جنيها إسترلينيا)، لمسلمة توقفت لجنة توظيف في إحدى الشركات عن إجراء مقابلة عمل معها بسبب رفضها مصافحة الرجل.
وتعود تفاصيل القصة التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية"، إلى تقدم فرح الحاجي (24 عاما) بطلب الحصول على وظيفة للعمل كمترجمة، لكن رفضها مصافحة الموظف الذي كان سيجري معها المقابلة لأسباب دينية، ووضع يدها على قلبها بدلا من المصافحة، جعل لجنة التوظيف تتوقف عن إجراء المقابلة.
 
ونتيجة لذلك، رفعت فرح شكوى إلى هيئة مكافحة التمييز التي قالت إن "القضية كانت معقدة ومهمة بما فيه الكفاية لعرضها في المحكمة للبت بها".
 
محكمة العمل السويدية من جانبها، ألزمت الشركة بدفع تعويض مادي لفرح لأنها "عاملتها بتمييز ولم تراع الحرية الشخصية الدينية التي تتجنب فيها النساء الملتزمات بالدين الإسلامي من الاتصال الجسدي بأي شخص، باستثناء أفراد أسرتها المقربين".
 
وقال موظف هيئة مكافحة التمييز في السويد، الذي مثل فرح، إن الحكم أخذ في الاعتبار "مصالح صاحب العمل، وحق الفرد في السلامة الجسدية، وأهمية دور الدولة في حماية الحرية الدينية".
 
وفي المقابل ردت شركة الترجمة في مدينة أوبسالا بأن "موظفيها مطالبون بمعاملة الرجال والنساء على قدم المساواة"، وأنها "لا يمكنها السماح لموظف برفض المصافحة على أساس الاختلاف بين الجنسين".
 
لكن موظف هيئة مكافحة التمييز دافع عن فرح، قائلا إنها "لم تشأ إزعاج أي شخص، ولذلك وضعت يدها على قلبها عند المصافحة".
 
وأيضا اختلفت المحكمة مع رأي الشركة في أن طريقة فرح بإلقاء التحية "قد تسبب مشكلة في التواصل الفعال كمترجم فوري".
 
وقضت محكمة العمل أن "الشركة على حق في المطالبة بالمساواة في معاملة كلا الجنسين، لكن ليس في المطالبة بشكل المصافحة"، وأن "رفض فرح للمصافحة كان مبنيا على أسس دينية، وهي حقوق محمية بموجب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان".
 
وأضافت: "سياسة الشركة في المطالبة بتحية محددة تضر ببعض المسلمين".