37string يمني سبورت | من هو الفتى الذي خطف الأنظار في اجتماع الجامعة العربية؟
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

تقارير
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    لم أشعر بأي أسف لتعمد تغييب القضية الجنوبية وممثليها من جدول أعمال مشاورات جنيف (السابقة الفاشلة أو
*  تعودت كل صباح على رسائل الزميل فهمي باحمدان الصباحية (الواتسابية) الجميلة .. غير أن رسالة صباح أمس الأول
مع إنبلاج فجر يوم الخميس الماضي ومدينة المكلا تتأهب لاستقبال يوما" جديدا" من أيامها الحافلة بالحياة والنشاط
   التقيته أول مرة قبل الوحدة في العاصمة السورية دمشق في دورة للصحفيين الرياضيين.. جاء من عدن ومعه الزميل
اختيارات القراء في تقارير
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

من هو الفتى الذي خطف الأنظار في اجتماع الجامعة العربية؟

الأربعاء 12 سبتمبر 2018 11:34 صباحاً
بثقة عالية وصوت قوي وجه فتى فلسطيني لاجئ خطابا إلى مجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية العرب في القاهرة، الثلاثاء، حاثا إياهم على دعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".
ورغم أن كلمة رئيس البرلمان الطلابي لمدارس "الأونروا" على مستوى الأردن، أحمد بكر، لم تستغرق سوى دقيقة ونصف الدقيقة إلا أنها لاقت تصفيقا حارا.
 
وقال بكر (14 عاما): "أنا أمثّل أصوات وتطلعات 526 ألف فتاة وفتى يدرسون في مدارس الأونروا، في القدس وسوريا ولبنان والضفة الغربية وغزة والأردن".
 
وتابع: "عندما افتتحت المدارس في الوقت المحدد كانت هذه لحظة احتفال لنا.. أريد أن أشكركم من أعماق قلبي على دعمكم لنا.. لكني هنا اليوم لأدعوكم لمساعدتنا على إبقاء مدارسنا مفتوحة. أحمل في طيات خطابي أمل كل فتى وفتاة يرى في استمرار التعليم الأمل الوحيد لتحقيق أحلامهم. ساعدونا لتحقيق أحلامنا كبقية أطفال العالم".
 
وانتخب بكر رئيس للبرلمان الطلابي عام 2017، وأصبح لاحقا عضو في البرلمان الطلابي المركزي للأونروا في كافة مناطق عملها، ويدرس بكر في مدرسة أساسية في مخيم البقعة شمالي العاصمة الأردنية عمان.
 
وكان بجانب بكر في اجتماع الجامعة العربية، مفوض عام وكالة الأونروا، بيير كرينبول، الذي ألقى هو الآخر كلمة في اجتماع وزراء الخارجية العرب، الذي خصص لبحث دعم الوكالة، التي تعيش أزمة مالية خانقة، إثر إعلان إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قطع تمويل الوكالة مطلع سبتمبر الجاري.
 
وتهدد الخطوة الأميركية بحرمان مئات الآلاف من الطلبة اللاجئين من تلقي التعليم، في حال عدم توفر تمويل، كما تقول الأونروا.
 
وتقدم الأونروا خدمات لنحو 5 ملايين لاجئ فلسطيني معظمهم أحفاد الذين جرى تهجيرهم خلال حرب عام 1948، التي أدت لقيام دولة إسرائيل.