37string يمني سبورت | مسؤول في الديوان الملكي يكشف عن مشروع سعودي سيغير جغرافيا المنطقة
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

تقارير
آخر الأخبار
مقالات الرأي
خلال الأيام الماضية تابعت الكثير من المواقف الشعبية في المقام الأول ؛ ثم الإعلامية المتمثلة بآراء الكتاب
* أثار فرع اتحاد كرة القدم بعدن انتباهي بقراراته الصارمة ضد المخالفين الذين ضربوا بأخلاق ومبادئ التنافس
إنتقاد العلم يجب أن يأتي من شخص خبير ووصل إلى مرتبة عالية في التخصص الذي يمارس النقد فيه فمرحلة النقد أعلى من
همس اليراع       كانت القرارات الأخيرة التي صدرت (مساء الثلاثاء 7نوفمبر 2018م) باسم رئيس الجمهورية المشير
اختيارات القراء في تقارير
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

مسؤول في الديوان الملكي يكشف عن مشروع سعودي سيغير جغرافيا المنطقة

الخميس 13 سبتمبر 2018 07:40 صباحاً
 
قال مستشار ولي العهد السعودي، "سعود القحطاني"، إن "قناة سلوى" مشروع تاريخي سيغير جغرافيا المنطقة.
 
وفي الأونة الأخيرة، كشف "القحطاني" ومسؤولون إماراتيون وتقارير صحفية سعودية عن مشروع تعتزم المملكة البدء فيه، ويتمثل في حفر قناة على طول الحدود بين السعودية وقطر؛ وهو ما من شأنه تحويل الأخيرة من شبه جزيرة إلى جزيرة يحيط بها الماء من جميع الجهات.
 
واليوم، عاد "القحطاني" للحديث عن الأمر ذاته، الذي يتم إبرازه كإحدى العقوبات ضد قطر في سياق الأزمة الخليجية المتواصلة منذ يونيو/حزيران 2017.
 
إذ قال في تغريدة عبر "تويتر": "كمواطن: أنتظر بفارغ الصبر والشوق تفاصيل تطبيق مشروع قناة جزيرة شرق سلوى، هذا المشروع العظيم التاريخي الذي سيغير الجغرافيا في المنطقة".
 
وقال: ”هذا المشروع العظيم التاريخي الذي سيغير الجغرافيا في المنطقة.. وتغيير الجغرافيا لا يقدر عليه في كوكب الأرض إلا قادة هذه البلاد الطاهرة العظيمة“.
 
وفي أبريل/نيسان الماضي، كشفت معلومات أن السعودية طلبت من شركات مصرية رائدة في مجال الحفر، تولي مهام حفر "قناة سلوى"، بطول 60 كم، وبتمويل إماراتي.
 
وسيتم إنشاء قاعدة عسكرية سعودية في جزء من الكيلومتر، الفاصل بين الحدود القطرية وقناة سلوى البحرية، بينما سيتم تحويل الجزء المتبقي إلى مدفن نفايات للمفاعل النووي السعودي الذي تخطط السعودية لإنشائه.
 
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، قررت السعودية إغلاق منفذ سلوى الحدودي مع قطر بشكل نهائي، في خطوة استنكرها ناشطون سعوديون وقطريون، وقال بعضهم إن السعوديين الأكثر تضررا منها.
 
وقطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية والتجارية مع قطر وأوقفت حركة النقل معها في يونيو/حزيران 2017 متهمة إياها بـ"دعم الإرهاب". فيما تنفي قطر هذا، وتقول إن قطع العلاقات معها ليس سوى محاولة للتعدي على سيادتها.