37string يمني سبورت | حياة البركاني في خطر بعد ربطه بإسرائيل وهذا الشخص مكلف باغتياله برفقة اثنين آخرين
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

أخبار محلية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    لم أشعر بأي أسف لتعمد تغييب القضية الجنوبية وممثليها من جدول أعمال مشاورات جنيف (السابقة الفاشلة أو
*  تعودت كل صباح على رسائل الزميل فهمي باحمدان الصباحية (الواتسابية) الجميلة .. غير أن رسالة صباح أمس الأول
مع إنبلاج فجر يوم الخميس الماضي ومدينة المكلا تتأهب لاستقبال يوما" جديدا" من أيامها الحافلة بالحياة والنشاط
   التقيته أول مرة قبل الوحدة في العاصمة السورية دمشق في دورة للصحفيين الرياضيين.. جاء من عدن ومعه الزميل
اختيارات القراء في أخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

حياة البركاني في خطر بعد ربطه بإسرائيل وهذا الشخص مكلف باغتياله برفقة اثنين آخرين

الجمعة 14 سبتمبر 2018 09:20 صباحاً


 

باتت حياة الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام سلطان البركاني، المقيم في العاصمة المصرية القاهرة، في خطر بعد أن دبرت مليشيا الحوثي وقيادات في صنعاء مخططًا لاغتياله بحجة العمالة لإسرائيل ولقاءه بسفيرها، وهي التهمة التي نفاها البركاني جملة وتفصيلاً في بيان توضيحي أصدره أمس الأربعاء.

وقال البركاني في بيان تلقت شبكة أبابيل الإخبارية نسخة منه “تلقيت بلاغاً في ١٨/٨بأن الحوثيين وقيادات في صنعاء قاموا بتكليف ثلاثة أشخاص بالمجيء إلى القاهرة بغرض اغتيالي، وأنَّ احد الثلاثة ينتمي لتنظيم القاعدة سجيناً لدى الحوثيين، وأنَّه قد استطاعوا تضليله بأكذوبة أنِّي على صلة بالإسرائيليين والسفير الإسرائيلي بالقاهرة”.

وأضاف “من بين تلك الافتراءات أني استقبلت سفير إسرائيلي فيما زعم أنه منزلٌ لي في البحر الأعظم (فيما أنا لا أملك أي منزل في البحر الأعظم) ولم أستقبل سفيراً إسرائيلياً ولا شخصاً عادياً، وأسأل أولئك : لماذا سأستقبل سفيراً إسرائيلياً؟ وماذا أريد منه؟ وما الذي يمكن أن يفعله؟”.

وأوضح البركاني “حينما نُشرَت هذه الأكذوبة بتاريخ السابع من سبتمبر الحالي – في اليوم الذي وصلت إلى أثيوبيا بزيارة خاصة – ربطت بين ما نُشر حينها وبين ما أُبلِغت به الشهر الماضي، وأنّ الحملة المسعورة التي يسمع عنها الرأي العام هذه الأيام هي حملة ممنهجة لاتقلقني”.

وقال الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام إن هكذا ادعاءات وتصرفات “تنم عن انحطاط أخلاقي وقيمي لدى الممولين والمحرضين والمخططين، فهم لم يكتفوا بالإساءة أو التشهير والتجريح؛ بل وصل بهم الأمر حد التخطيط للقتل وإزهاق الأرواح”.

وأكد في بيانه أن “ما يُنشَر مجرد تغطية لما يخططون له من قتل ، يدفعهم جهلهم للاعتقاد أني ممن يستسلم “، وأضاف”إنني أؤمن أن أي إنسان لا يموت إلا بأجله المحتوم.. ولست أُبالي حين أُقُتل مسلماً على أي جنبٍ كان في الله مصرعي”.