37string يمني سبورت | 6 أسماء تنتظر تقديم نفسها في «الكلاسيكو الأول»
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

اخبار رياضية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
* أثار فرع اتحاد كرة القدم بعدن انتباهي بقراراته الصارمة ضد المخالفين الذين ضربوا بأخلاق ومبادئ التنافس
إنتقاد العلم يجب أن يأتي من شخص خبير ووصل إلى مرتبة عالية في التخصص الذي يمارس النقد فيه فمرحلة النقد أعلى من
همس اليراع       كانت القرارات الأخيرة التي صدرت (مساء الثلاثاء 7نوفمبر 2018م) باسم رئيس الجمهورية المشير
يقف  الشيخ احمدصالح العيسي وراء مشاركاتنا السابقه هو والمخلصين في اتحاد الكره ولجانه كونه  حريص علي
اختيارات القراء في اخبار رياضية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

6 أسماء تنتظر تقديم نفسها في «الكلاسيكو الأول»

الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 10:10 صباحاً
سيكون لقاء الكلاسيكو المقبل بين برشلونة وريال مدريد لحساب بطولة الدوري الإسباني «الليجا» الموعد الأول لظهور أسماء جديدة إلى تلك المباراة الأبرز على المستوى العالمي والأكثر متابعة بين أوساط محبي كرة القدم في كل بقاع المعمورة.
 
4 لاعبين جدد على الكلاسيكو من برشلونة، مقابل لاعبين من ريال مدريد، سيسعون جميعًا إلى تدشين انطلاقتهم الأولى في الكلاسيكو، والظهور بمظهر جيد في تلك المباراة التي لا ينساها الجماهير، وتعلق من خلالها مجهودات اللاعبين في أذهان كل محبي كرة القدم حول العالم.
 
«آس آرابيا» يستعرض لكم اللاعبين الذين يخوضون أول لقاء كلاسيكو لهم يوم الأحد المقبل من الفريقين.
كليمنت لينجليت
المدافع الفرنسي سيكون على موعد مع التاريخ، إذ لا يوجد أدنى شك في مشاركته أساسيًا في تلك المباراة، خصيصًا في ظل الإصابتين الهامتين لبرشلونة في مركز قلب الدفاع لكل من صامويل أومتيتي وتوماس فيرمايلين، اللاعب الفرنسي الأعسر سيخوض الكلاسيكو الأول له، ولن ينسى له جمهور برشلونة أي خطأ قد يكبد فريقه غاليًا.
آرثر ميلو
«تشافي الجديد» كما يحلو للجميع تسميته في الوقت الراهن، سيكون عليه إثبات قدرته على حمل مسئولية خط وسط فريق برشلونة، بعدما تنسم محبو برشلونة رائحة تشافي في لمسات آرثر ميلو، الذي قال عنه الأول إنه يحمل «دي إن إيه» الخاص بالنادي الكتالوني.
مالكوم
ربما لم يكن هناك أمل لدى الجناح البرازيلي في المشاركة بتلك المباراة، لكن الأداء الهزيل الذي ظهر به الجناح عثمان ديمبلي في مباراة إشبيلية وارتسام علامات الغضب على وجه المدرب إرنستو فالفيردي جراء لمسات ديمبلي المستهترة، قد تجعله خيارًا مطروحًا في تلك المباراة، خصيصًا بعد إصابة ميسي، مالكوم –الذي أتى في صفقة مدوية الصيف الماضي- لن ينسى على الإطلاق تلك المباراة، إن سجل فيها أول أهدافه الرسمية رفقة النادي الكتالوني.
آرتورو فيدال
اللاعب التشيلي آرتورو فيدال، يبدو الأكثر إثارة للجدل في صفوف برشلونة خلال الآونة الأخيرة، إذ اشتكى أكثر من مرة بسبب عدم حصوله على دقائق لعب كافية مع الفريق الكتالوني، كما أظهر غضبه في العديد من المناسبات.
 
فيدال لا يشترك بصفة أساسية في صفوف برشلونة، ولا يعتبره المدرب إرنستو فالفيردي حلًا أساسيًا على الإطلاق، وهو ما لا يرضي فيدال، الذي لم يعتد على ذلك في أي نادٍ كبير بأوروبا، سواء في بايرليفركوزن وبايرن ميونيخ الألمانيين، وكذلك مع يوفنتوس الإيطالي.
 
يخوض فيدال الكلاسيكو الأول له، ويأمل بالمشاركة لعدد وافر من الدقائق في مباراة يخوضها للمرة الأولى، ويرغب في اعتماد نفسه أمام جماهير الفريق الكتالوني بأداء جيد على الكامب نو.
تيبو كورتوا
الحارس البلجيكي يسعى في مباراة الكلاسيكو الأولى إلى طمس الصورة السلبية التي بدا عليها في الآونة الأخيرة، إذ لم يحافظ على نظافة شباكه مع الميرنجي في أي من المباريات الأخيرة التي خاضها مع الفريق، وهو ما أتى عكس التوقعات تمامًا.
 
كورتوا يبدو الأوفر حظًا للمشاركة في تلك المباراة، على الرغم من التألق المعتاد لكيلور نافاس في لقاءات الكلاسيكو.
 
كورتوا لم ينجح في الفوز رفقة ريال مدريد في 7 مباريات بالدوري، سوى في مباراتين فقط، وتكبد 8 أهداف في تلك المباريات السبع، بواقع أكثر من هدف للمباراة الواحدة.
 
كورتوا لا يتمتع بذكريات جيدة على ملعب الكامب نو، سواء على مستوى فترته مع أتلتيكو مدريد، أو تشيلسي الإنجليزي، حيث تكبدت شباكه العديد من الأهداف على هذا الملعب، ولكنه يسعى للاستفادة من عدم وجود أكثر من سجل في شباكه، ليونيل ميسي، في هذه المباراة.
ألفارو أودريوزولا
المدافع الأيمن المحبب لمدربه جولين لوبيتيجي، في المراحل السنية المختلفة للمنتخب الإسباني، سيكون على موعد مع الظهور الأول له في الكلاسيكو، فبنسبة كبيرة، لن يستطيع الظهير الأيمن الأساسي لريال مدريد في السنوات الأخيرة، داني كارفاخال، أن يشارك في تلك المباراة، وسيكون الخيار الأول بالتأكيد لجولين لوبيتيجي، أودريوزولا الذي يأمل في الظهور بشكل جيد خلال أول كلاسيكو له، واحتواء الهجمات الكتالونية، وإن كان الوضع ليكون أصعب لو شارك ليونيل ميسي في المباراة.