37string يمني سبورت | ماهي اسباب اقالة وزير الدفاع الصبيحي وهو في معتقل الحوثي ؟!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

أخبار محلية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
وقفة.. ماذا عملتم?!  كتب/ علي باسعيده بعد خسارة منتخبنا امام ايران والعراق شاهدنا بعض الكتابات التي تهاجم
  لا يخفى ويغيب على المتابع والمواطن العربي في الفترة الأخيرة, ما تشهده الكثير من الدول الخليجية والعربية,
  عادني على البال ولا انتهت ذكرياتي   يامن ببعده والجفاء قطع في المحبه ودادي   معقول كل شي بيننا
  قطعاً ليس جغرافيا نتملكها أو نحاول إلى ذلك سبيلاً، ولا سلطة تستهوينا وفي سبيلها ندوس على كل شيء نجده في
اختيارات القراء في أخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

ماهي اسباب اقالة وزير الدفاع الصبيحي وهو في معتقل الحوثي ؟!

الخميس 08 نوفمبر 2018 07:01 صباحاً -يمني سبورت : ( متابعات)
 
بالتوازي مع قرارات جمهورية طارئة أعلنت قبل قليل، ورد نبأ إعفاء وزير الدفاع المعتقل في سجون الحوثيين محمد محمود الصبيحي من منصبه وتعيين اللواء الركن محمد المقدشي خلفاً له.
 
يأتي ذلك عقب أيام من أول مكالمة هاتفية أجراها الصبيحي من محبسه في صنعاء بأسرته، طمأنهم فيها عن حالته، وفنّد المزاعم التي كانت قد أشارت الى وفاته داخل السجن قبل أشهر.
وأثار قرار إعفاء الصبيحي من منصبه دهشة كبرى في الأوساط المحلية، خاصة مع إصرار قيادة الشرعية على عدم تعيين شخص مكانه، كبادرة وفاء له ولأسرته ولكل القيادات التي قد تعتقلها الجماعة الحوثية في ظل الصراع المحتدم بينها وبين الشرعية.
 
مراقبون ضالعون في الشأن المحلي أكدوا لـ (المشهد اليمني) بأن قرار الإعفاء قد يحمل في طياته معلومات لم تبح بها السلطات حتى اللحظة.
 
وفي هذا الصدد أشار المراقبون الى أن جماعة الحوثيين كانت قد أبلغت عمان بأنها اشترطت على الصبيحي عدم المشاركة في أية نشاطات سياسية أو عسكرية ضد المليشيا أو تقلد أية مناصب في الشرعية إذا ما أراد الخروج حراً طليقاً.
 
وبالتالي، لم يستبعد المراقبون بأن الصبيحي كان قد أبلغ نجله في المكالمة الهاتفية التي أجراها معه بطلب إعفائه من منصبه كوزير للدفاع، كي تسمح المليشيا بالإفراج عنه، ومن ثم تواصل نجل الصبيحي بقيادة الشرعية ليبلغها بطلب والده، وهو ما يفسر سبب إعفائه من منصبه الذي احتفظ به حتى اليوم بالرغم من أسره وحبسه في سجون الحوثيين قبل أربعة أعوام من الآن.