37string يمني سبورت | ماهي اسباب اقالة وزير الدفاع الصبيحي وهو في معتقل الحوثي ؟!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

أخبار محلية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
* أثار فرع اتحاد كرة القدم بعدن انتباهي بقراراته الصارمة ضد المخالفين الذين ضربوا بأخلاق ومبادئ التنافس
إنتقاد العلم يجب أن يأتي من شخص خبير ووصل إلى مرتبة عالية في التخصص الذي يمارس النقد فيه فمرحلة النقد أعلى من
همس اليراع       كانت القرارات الأخيرة التي صدرت (مساء الثلاثاء 7نوفمبر 2018م) باسم رئيس الجمهورية المشير
يقف  الشيخ احمدصالح العيسي وراء مشاركاتنا السابقه هو والمخلصين في اتحاد الكره ولجانه كونه  حريص علي
اختيارات القراء في أخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

ماهي اسباب اقالة وزير الدفاع الصبيحي وهو في معتقل الحوثي ؟!

الخميس 08 نوفمبر 2018 07:01 صباحاً -يمني سبورت : ( متابعات)
 
بالتوازي مع قرارات جمهورية طارئة أعلنت قبل قليل، ورد نبأ إعفاء وزير الدفاع المعتقل في سجون الحوثيين محمد محمود الصبيحي من منصبه وتعيين اللواء الركن محمد المقدشي خلفاً له.
 
يأتي ذلك عقب أيام من أول مكالمة هاتفية أجراها الصبيحي من محبسه في صنعاء بأسرته، طمأنهم فيها عن حالته، وفنّد المزاعم التي كانت قد أشارت الى وفاته داخل السجن قبل أشهر.
وأثار قرار إعفاء الصبيحي من منصبه دهشة كبرى في الأوساط المحلية، خاصة مع إصرار قيادة الشرعية على عدم تعيين شخص مكانه، كبادرة وفاء له ولأسرته ولكل القيادات التي قد تعتقلها الجماعة الحوثية في ظل الصراع المحتدم بينها وبين الشرعية.
 
مراقبون ضالعون في الشأن المحلي أكدوا لـ (المشهد اليمني) بأن قرار الإعفاء قد يحمل في طياته معلومات لم تبح بها السلطات حتى اللحظة.
 
وفي هذا الصدد أشار المراقبون الى أن جماعة الحوثيين كانت قد أبلغت عمان بأنها اشترطت على الصبيحي عدم المشاركة في أية نشاطات سياسية أو عسكرية ضد المليشيا أو تقلد أية مناصب في الشرعية إذا ما أراد الخروج حراً طليقاً.
 
وبالتالي، لم يستبعد المراقبون بأن الصبيحي كان قد أبلغ نجله في المكالمة الهاتفية التي أجراها معه بطلب إعفائه من منصبه كوزير للدفاع، كي تسمح المليشيا بالإفراج عنه، ومن ثم تواصل نجل الصبيحي بقيادة الشرعية ليبلغها بطلب والده، وهو ما يفسر سبب إعفائه من منصبه الذي احتفظ به حتى اليوم بالرغم من أسره وحبسه في سجون الحوثيين قبل أربعة أعوام من الآن.