37string يمني سبورت | عروس سورية هربت من الحرب فلاحقها القصف في غزة
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

شؤون عامة
آخر الأخبار
مقالات الرأي
لا نريد أن نستعجل النهايات في مشاورات "السلام" على الرغم من كل ما تحمله الظروف المحيطة من دلالات محبطة
أندية عدن لها تاريخ طويل أسود مع الانتهاكات والتجاوزات والاغتصاب والسطو على ممتلكاتها وملاعبها ومقراتها ففي
   الكتابه عن الموتي تشعرني بالحزن والالم وخصوصآ عندما نكتب عن اوناس لهم علاقه بالرياضه وجمعتنا معهم
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

عروس سورية هربت من الحرب فلاحقها القصف في غزة

الخميس 15 نوفمبر 2018 08:12 صباحاً
 
انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة بيت أحد الشبان الفلسطينيين في غزة Hصابه القصف الإسرائيلي خلال التصعيد الأخير الذي شهده القطاع أخيرا.
 
وما كان ملفتا في الصور وجود فستان زفاف أبيض بقي صامدا بكل رونقه، رغم الدمار الذي أصاب عمارة "الرحمة" التي يوجد فيها منزل فادي الغزالي، الذي كان يستعد للزواج من فتاة سورية هربت من أتون الحرب والقصف في بلادها، بعد قصة حب دامت أعوام عدة بين "العروسين" عبر موقع فيسبوك.
 
وفي التفاصيل التي نقلتها مواقع فلسطينية، قصفت القوات الإسرائيلية منزل عائلة فادي الغزالي في حي الشيخ رضوان بغزة وأحالته إلى خراب وركام، قبل أيام قليلة من زفاف فادي الذي عاني الأمرين حتى تمكن من إحضارها من بلدة خان شيخون بريف إدلب شمالي سوريا.
 
وقال فادي متأثرا: " كنا ننتظر يوم عيد ميلادي حتى أعقد قراني، قبل أن يحدث هذا الخراب الفظيع، والآن علينا أن نؤجل حفل الزفاف حتى أعيد إعمار بيتي، ولكن في النهاية لا أظن أننا سنفعل ذلك، لقد قتلوا فرحتنا".
 
وأوضح فادي أنه تعرف على خطيبته عبر وسائل التواصل"، مردفا: "كانت تعاني ويلات الحرب التي تشهدها بلدتها خان شيخون ، كثيرا ما شاهدت أشياء لا يستطيع العقل البشري تخيلها، كانت تحكي عن جثث القتلى الملقاة على قارعة الطريق وكيف كانت رائحة الموت تزكم أنفها أينما وطأت قدماها".
 
وتابع: " بعد أن وافق والدها على زواجنا، احتجت ثلاث سنوات حتى استطعت أن أحضرها إلى غزة رغم كل الصعوبات والعقبات".
 
وأردف:  "كنا في انتظار يوم ميلادي لنكون أسعد زوجين، ولكن الحلم انهار مع تهدم جانب من العقار تماما، وتقوض أسقف وجدران عشنا الصغير، فضلا عن تحطم النوافذ فضلا.
 
وختم بالقول: "بقي فستان العرس معلقا وزاهيا، رغم ما تراكم عليه من قصف، على أمل أن نحقق حلمنا يوما بالفرح والحرية".