37string يمني سبورت | خرافات يصدقها كثيرون عن "الإيدز"
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

شؤون عامة
آخر الأخبار
مقالات الرأي
   الكتابه عن الموتي تشعرني بالحزن والالم وخصوصآ عندما نكتب عن اوناس لهم علاقه بالرياضه وجمعتنا معهم
الحقيقة هي أن العالم لم يعد يريد أن يرى القضية اليمنية غير قضية إنسانية حتى تثبت الحكومة الشرعية أن الجذر 
    يعتقد بعض المتذاكين السياسيين خصوصاً من أنصار شرعية 1994م بأن سياسات التسويف والترحيل والمماطلة التي
على سلم الطائرة المغادرة صوب مدينة عدن من العاصمة المصرية القاهرة فجر يوم الـ2 من ديسمبر 2018 توقفت لأتأمل وعد
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

خرافات يصدقها كثيرون عن "الإيدز"

الأحد 02 ديسمبر 2018 11:01 صباحاً
 
تمكّن الطب من إحراز تقدم ملموس في السيطرة على فيروس نقص المناعة المكتسب "الإيدز"، فالمصابون صاروا قادرين على الصمود لسنوات طويلة دون أن يتطور وضعهم إلى مرحلة الخطر، ومع ذلك، ما زال كثيرون يتداولون خرافات بشأن هذا المرض.
 
ويجري تخليد اليوم العالمي لمكافحة الإيدز في الأول من ديسمبر كل عام، وسط استحضار الجهود التي تم القيام بها لأجل محاربة  المرض في ظل غياب علاج كامل حتى يومنا هذا.
 
والإيدز هو مرض يصيب الجهاز المناعي للبشر مما يقلل كفاءته بشكل تدريجي حتى يصبح الإنسان عاجزا عن مواجهة أمراض بسيطة قد تؤدي إلى الوفاة.
 
ويمكن لفيروس الإيدز أن ينتقل عن طريق الاتصال المباشر بين غشاء مخاطي أو مجرى الدم، وبين سائل جسدي يحتوي على هذا الفيروس مثل الدم أو السائل المنوي للرجل أو السائل المهبلي للأنثى أو المذي أو لبن الرضاعة الطبيعية.
 
كما يمكن أن ينتقل هذا الفيروس من خلال الاتصال الجنسي غير الآمن بكل أشكاله، أو من خلال عملية نقل الدم أو أدوات الحلاقة غير المطهّرة، أو من خلال إبر الحقن الملوثة بهذا الفيروس، أو من الأم إلى جنينها.
 
خرافات
 
وبحسب موقع "هيلث 24" الطبي، فإن بعض الأفكار الخاطئة تجعل الناس يعتقدون أن فئات معينة فقط هي المعرضة للإصابة بالفيروس، سواء فيما يتعلق بمثليي الجنس أو بمن يقيمون علاقات مع أشخاص كثيرين، لكن هذا ليس دقيقا.
 
ويوضح المصدر أن الإنسان قد يكون ملتزما بعلاقة جنسية مع شخص واحد، لكنه يظل معرضا للإصابة بالفيروس الخطير، بالنظر إلى احتمال انتقال العدوى عن طريق الشريك أو أدوات حادة وطبية، وفي بعض الحالات، يولد أطفال أبرياء وهم حاملون للفيروس دون أن يكون لهم أي يد في ذلك.
 
ويستطيع المصابون بالفيروس في بعض الأحيان أن يقضوا سنوات طويلة في حالة عادية دون أن تظهر عليهم أي أعراض، وينصح الأطباء بالخضوع للتحليلات بين الفينة والأخرى لأن اكتشاف الفيروس في مراحله الأولى يساعد على مكافحة المرض والتصدي للفيروس، وتبعا لهذا، فإن انتقال "HIV" لا يعني نهاية الحياة.
 
وفي فكرة خاطئة أخرى، يعتقد البعض أن الأشخاص الفقراء أكثر عرضة لهذا المرض بالنظر إلى الظروف الصعبة التي لا يحظون فيها بتوعية صحية تحثهم على ممارسات جنسية آمنة.
 
وعلى الرغم من تسجيل أغلب حالات الإصابة بالفيروس في الدول النامية، ينبه الأطباء إلى أن العلاقات الجنسية غير الآمنة تجعل الكل معرضا لخطر الإصابة، ولا تضمن وسائل الوقاية المعروفة حماية بنسبة 100 في المئة.
 
ويعتقد البعض أن الإيدز يظهر بجلاء على هيئة المريض، فحين يرون شخصا فقد الوزن بصورة كبيرة فأضحى نحيفا يرجحون أن يكون من حاملي المرض الخطير وهذا تخمين غير صحيح.
 
وفيما يظن الناس أن حامل فيروس الإيدز لا يستطيع الزواج ولا إقامة علاقات جنسية مع أشخاص في أتم العافية، يوضح الأطباء أن الزواج ممكن في جميع الحالات، لأن وسائل الحماية متاحة في أيامنا لاسيما حين يكون الشخص المصاب حاملا لنسبة ضئيلة من الفيروس في الدم.