37string يمني سبورت | إلى متى سيبقى الصمت ...؟!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
  ما بال (عناقيد غضب) الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لا تسقط إلا على رؤوس المنتخبات الآسيوية التي لا ظهر يسندها
  - عندما يرتبط الأمر والمناسبة بأي حديث كروي ، ليس بجديد أن تكون صفة التميز ( دائما ) من نصيب لاعبي أبين - 
وقفة.. ماذا عملتم?!  كتب/ علي باسعيده بعد خسارة منتخبنا امام ايران والعراق شاهدنا بعض الكتابات التي تهاجم
  لا يخفى ويغيب على المتابع والمواطن العربي في الفترة الأخيرة, ما تشهده الكثير من الدول الخليجية والعربية,
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الاثنين 24 ديسمبر 2018 10:53 مساءً

إلى متى سيبقى الصمت ...؟!

لقد علق الشعب الجنوبي جميع آماله و أحلامه بالمجلس الانتقالي الجنوبي و لم يترددوا يوما في أن يمثلهم الانتقالي في تحقيق الأهداف التي يريدونها وهي قضية الجنوب التي أصبحت قضية كل جنوبي عاش الظلم و الاستبداد والعبث في خيراته و ببلاده بسبب الدخلاء و حكامها الفاسدين ..و لكن حين تم تشكيل مجلس انتقالي جنوبي جنوبي لا يتحدث إلا عن القضية الجنوبية و كيفية إرجاع المفقود من أرض يعيش أهلها الظلم ...لم يرفض أحد بل قدموا أروع صورة في تأييد و موافقة المجلس الانتقالي و مشاركته في كل شيء .
ولكن  يبقى السؤال هنا...لماذا الصمت يا مجلسنا الموقر ..لماذا جعلت من أولئك الذين يحاولون إفشال المحاولات الجنوبية و تهميش حقوق الجنوبيين يتوقعون ماليس في الحسبان. .
لم يستسلم الشعب الجنوبي في هذه اللحظة حتى يعيش أوهام و كلام ..إنما يريد أفعال تطبق بالواقع قبل أن يزداد الأمر سوءاً و يفقد الشعب الجنوبي ثقته في من عاهدوهم بأرواحهم ..
إلى متى سيبقى الحال هكذا ..الخطابات المكتوبة على الورق لم تعد مقبولة و لم تفعل شيئاً ..و لكن الشعب ينتظر أن تتحسن الأوضاع من حال ورقي إلى واقعي ..لقد تشتت الأفكار و لم يعد المواطن يفرق بين الوهم والحقيقة ..و بين الصواب والخطأ ..بالرغم من التحديات و الأفكار التي تراوده إلا أنه لم يفقد الأمل أو يحاول أن يشكك فيما تعلق بهم و يمثلهم قيادة و لكنه استسلم للانتظار ..
الإنتظار هو السبيل الوحيد الذي يستطيع أن يعبر فيه عن موقفه و هل يبقى الأنتظار إلى الأبد او يدوم طويلاً ...(لا ) الأشخاص تتغير أقوالهم بمجرد دخول التساؤلات في عقولهم و إيصالهم إلى طريق مسدود ..و فجأة يبدأ يتخذ القرار لنفسه ...وهو ليس هناك تفاهم بينهم وبين انفسهم حتى يحلوا قضية .تحولت إلى قضية إنسان قبل أن تكون قضية وطن. ...