37string يمني سبورت | فتحي بن لزرق
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابنا
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    لم أشعر بأي أسف لتعمد تغييب القضية الجنوبية وممثليها من جدول أعمال مشاورات جنيف (السابقة الفاشلة أو
*  تعودت كل صباح على رسائل الزميل فهمي باحمدان الصباحية (الواتسابية) الجميلة .. غير أن رسالة صباح أمس الأول
مع إنبلاج فجر يوم الخميس الماضي ومدينة المكلا تتأهب لاستقبال يوما" جديدا" من أيامها الحافلة بالحياة والنشاط
   التقيته أول مرة قبل الوحدة في العاصمة السورية دمشق في دورة للصحفيين الرياضيين.. جاء من عدن ومعه الزميل
اختيارات القراء
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

فتحي بن لزرق
السبت 14 أبريل 2018 11:31 مساءً
  أي ذنب اقترفه هذا الرجل لكي يمنع من العودة الى عدن؟.   هل كان لصا؟ هل كان فاسدا؟   هل هرب من عدن حينما هرب الجميع؟ هل لدى أي مواطن مظلمة تجاهه.   هل لايحبه الناس؟. طبعا الإجابة لكل هذه
الأحد 25 مارس 2018 03:57 مساءً
منذ يوم امس وانا اقرأ لبعض الأصوات المنتقدة (جنوبا) لافتتاح شركة طيران جديدة في اليمن هي "بلقيس" ويهاجمون مالكها الشيخ احمد العيسي .حينما تراجع مثل هذه الهجمات وتبحث عن مشروعيتها واسبابها تدرك
الجمعة 23 مارس 2018 08:55 مساءً
ثمة اشياء غريبة لن تجدونها الا في اليمن ومنها-قبل سنوات كانت الحكومة داخل اليمن ولا يوجد وزير واحد مغترب وكانوا كل المغتربين برع البلد.اليوم صارت الحكومة كلها مغتربة والمغتربين كلهم داخل
الجمعة 23 مارس 2018 09:18 صباحاً
المشكلة في اليمن في  ليست في أي رأس اخر.   في 2012 تسلم الرجل السلطة وكانت لديه فرصة حقيقية للخروج باليمن من مأزقه وبدلا من ان يكون مظلة جامعة للجميع ذهب الى تقريب الإصلاحيين ومنحهم نفوذ كبير
الأربعاء 28 فبراير 2018 09:26 صباحاً
#ثمن_حرية_الكلمة_والرايهذا الاستدعاء وصل الى مكتبي بصحيفة "عدن الغد" اليوم الثلاثاء من إدارة البحث الجنائي بعدن تمهيدا لاعتقالي على مايبدو .يحدث في "عدن" التي تفتقر لكل شيء ويستباح كل شيء ،
السبت 05 ديسمبر 2015 01:51 مساءً
كتبت هذا الصباح منشور قصير هو عبارة عن هاشتاج بثه نشطاء يمنيون دعوا فيه إلى حملة للدعوة في السلام في اليمن .. راقبت عدد من المنشورات المنتقدة لدعوة السلام هذه وتحسرت .وقرأت بين السطور عدد من
السبت 17 أكتوبر 2015 01:25 مساءً
السبت 15 أغسطس 2015 05:36 صباحاً