إنّ الحصول على أسنان سليمة أمر ضروري. بالنسبة لكل واحد بيننا، وبشكل خاص عند الرياضيين سواء كانوا محترفين أو هواة. الى حدّ أنّ الدكتور فيليب بواسون، رئيس الجمعيّة الفرنسيّة لطب الفم والأسنان للرياضة ينصح الرياضيين بأن يكونوا حذرين جداً ويستشيروا طبيب الأسنان مرة في السنة على الأقل. سواء كنتم تركضون مرة في الأسبوع أو كنتم تحضرون لماراتون، أو تمارسون رياضة القتال أو السباحة، اتبعوا نصائحه.
إفحصوا فمكم وأسنانكم وعالجوا حتى أبسط الآلام. يسبب التسوس كما إلتهابات الأنسجة الداعمة للأسنان الآماً كثيرة. يؤكد الدكتور فيليب بواسون أنه « إذا لم تعالج بسرعة، ستعرقل لا بل تمنع من ممارسة الرياضة وكحد أدنى تعرضكم لعواقب على مستوى الأداء». بالإضافة إلى ذلك « يمكن أن يكون للضغط الجسديّ والتعب بسبب ممارسة نشاط رياضيّ قوي عاملاً يؤدي الى تكوين مكان للإلتهابات المستترة».
أسنانكم وجسمكم. يمكن لوضعية الأسنان أن تنعكس على توازنكم العام. ويحلل الأخصائيّ قائلاً: « ترسل الوضعية الخاطئة ( أو زرع خطأ) ووجود العديد من الإلتهابات المزمنة في الأسنان معلومات خاطئة الى الجهاز العصبيّ. النتيجة، يحثّ ذلك على تعديلات في التوازن العام. وليس غريباً أن يكون نتيجة آلام أو إصابات في العضل والطنب». يمكن أن يتغير أداء الرياضيّ. مثلاً، يمكن للنشّاب أن يطلق السهم قرب الهدف، ويمكن للعداء أن يفقد السرعة من دون سبب واضح...
تجنبوا كسور الأسنان والفك. يشرح الدكتور بواسون: « تزيد هشاشة ترتيب الأسنان أو الفك بالطبع خطر الكسور لدى الأشخاص الذين يمارسون بعض الرياضات». يمكن لضربة على الوجه خلال مباراة ملاكمة أو الرغبي أو السقوط خلال التزلج أن تسبب كسوراً في الأسنان والفك. بشكل خطير. ممّ يجب أن يتحقق طبيب أسنانكم لتجنب هذا الخطر؟ « يمكن قبل كل شيء معالجة تهيؤ الأسنان لهذه الرضوح. مثلاً، الأسنان المكسورة، وجود فراغات كبيرة بين الثنيات السفلية والعليا. يمكن أن يقترح أيضاً قلع ضرس العقل، إذا كان يشكل خطراً لكسر الفك خلال ممارسة الرياضات القتالية».
ولوضع الحظ إلى جانبكم ولتجنب عرقلة آدائكم الرياضي ووضعكم الصحي العام بسبب مشكلة في الأسنان، إستشيروا طبيبكم مرة في السنة. ولا تهملوا الموضوع! فكلما إنتظرتم كلما صعب الحلّ.
المصدر: مقابلة مع الدكتور فيليب بواسون، جراح في طب الأسنان في بوردو ورئيس الجمعيّة الفرنسيّة لطب الفم والأسنان للرياضة، 20 يناير 2011.