70 عاما من الخذلان؟!

الأربعاء 20 فبراير 2019 11:03 م
اكثر من 70 عاما على تاسيس اول ناد بوادي حضرموت..
وانديتنا ترواح في مكانها مابين التواجد في الدرجة الثانية واللعب في دوري مظاليم المظاليم!..
فرحنا بصعود سلام الغرفه ذات مرة للمتاز ولكنه سرعان ماشدة الحنين والعشرة واكل العيش والملح وعاد مسرعا من حيث اتى..
وقبلة كان للاتفاق تجربة لم يستثمرها ولم يشوف العافية لليوم..
لتاتي الحرب وتوقف الانشطة المركزية ونعود للتنافس فيما بيننا في دوريات ومسابقات داخلية غير محفزة وضعيفة!..
لياتي الفرج في مسابقة كبيرة (كاس حضرموت)
اخفقنا في النسخه الاولى...
قلنا الامر عادي وبدري ..
لتطل البطولة الثانية وتذهب للاشقاء في الساحل!!
غير ان الامر ازداد صعوبة في البطولة الثالثة التي ذهبت ايضا لاندية الساحل!..
للتوالى البطولات ويزداد الامر صعوبة واندية الساحل تهيمن على البطولة الى السادسة ونحن نتفرج من بعيد وفي احسن الاحوال نكون حاضرين في النصف النهائي ..
وفي النهائي حضرنا مرتين ..
خلال ست بطولات والاخفاق يلاحقنا والخيبة تطاردنا..
قلنا بايهتم المسولون بهذا الامر ويعقدوا الجلسات وورش العمل ووضع خارطة طريق تعيدنا للطريق الصحيح..
غير اننا اضعنا وتهنا ليصل الامر الى الاحباط والعجز عن ايجاد الحلول لهذا الداء العضال..
70 عاما ونحن ندور في حلقة مفرغة ونترصد لاخطائنا!
 فيما الاخرون يخططون ويفكرون من اين تؤكل الكتف..
طيب وبعدين?
هل نستمر في لعبة الاستغمائة ونرمي باللوم علي الظروف والحظ وووو!
اين الحلول?
اين الخطط?
اين واين..
لم نرى شيئا لم نرى تغييرا!!
لم نري ردة فعل!
باتت اجسامنا متعودة لهذه الضربات والسقطات الكروية عاما بعد عام بل جيلا بعد اخر!!..
ومعه خارت قوانا وتوقف تفكيرنا عند هذه النقطة!!
رغم المحفزات الي يقدمها الجمهور غير انها لم توثر فينا ولم تدفعنا لرد الجميل وتحقيق البطولة..
اري ان 70 عاما كافية لذهابنا لكاس العالم للاندية وليس لتحقيق بطولة محلية وفي نطاق جغرافي اسمة حضرموت!!
وسلامتكم...
19 فبراير