رويترز تكشف عن دليل دامغ مكالمة مسؤول سعودي من العيار الثفيل اثناء قتله داخل السفارة يشتم ويقول احضروا لي رأس الكلب خاشقجي (تفاصيل)

الاثنين 30 نوفمبر -1 12:00 ص
رويترز تكشف عن دليل دامغ مكالمة مسؤول سعودي من العيار الثفيل اثناء قتله داخل السفارة يشتم ويقول احضروا لي رأس الكلب خاشقجي (تفاصيل)

في مفاجأة من العيار الثقيل كشفت وكالة “رويترز” عن مصادر استخباراتية تركية، عنما وصفته بأدوار “مثيرة” للمستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني، في قضية قتل الكاتب جمال خاشقجي.

 

وقال مصدر تركي وآخر غربي، نقلت عنهما “رويترز” إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يحتفظ بمكالمة صوتية للقحطاني عبر “سكايب”، تدينه في قضية خاشقجي”.

 

ونوهت الوكالة أن أردوغان رفض تسليم نسخة من التسجيل للولايات المتحدة.

 

وحول دوره في قضية خاشقجي، ذكرت “رويترز”، أن القحطاني أمر بـ”إحضار رأس الكلب”، في إشارة إلى خاشقجي.

 

وتابعت أن “القحطاني” وجه شتائم إلى خاشقجي عبر “سكايب”، رد عليها الأخير بمثلها.

 

وقالت إن فيديو اختطاف خاشقجي تم بثه للقحطاني عبر “سكايب”، إلا أن المصدر التركي لم يتأكد ما إن كان المسؤول السعودي المقال من مناصبه حضر عملية القتل أم لا.

 

إن “سعود القحطاني استقبل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في غرفة وأمر فريقا بضربه بينما كان هو يلعن المسؤول اللبناني ليجبره على الاستقالة التي بثت في خطاب القاه عبر التلفزيون”.

 

وذكرت رويترز نقلا عن مصدرين تركيين، أيضا قولهما إن “سعود القحطاني استقبل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في غرفة وأمر فريقا بضربه بينما كان هو يلعن المسؤول اللبناني ليجبره على الاستقالة التي بثت في خطاب القاه عبر التلفزيون”.

 

وخلال الأيام الماضية، أكد مسؤولون وحقوقيون أن العملية التي تمت في القنصلية لا يمكن حدوثها دون علم ولي العهد محمد بن سلمان، بحكم وجود المحيطين به في قلب العملية.

 

وكان الرئيس التركي قد أعلن أنه سيعلن الثلاثاء تفاصيل التحقيق في قضية مقتل خاشقجي، ورفض ثلاثة من المسؤولين الأتراك التعليق عمّا يمكن أن يحتويه الخطاب.

 

وكثيراً ما كان يردد القحطاني أنه لا يتصرف من تلقاء نفسه، وإنما ينفذ أوامر سيده ولي العهد محمد بن سلمان، ويعد من أشهر قادة الحملات السعوديين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وأقيل القحطاني من منصبه بأمر ملكي تزامناً مع إعلان اعتراف الرياض بمقتل خاشقجي بالقنصلية بعد 18 يوماً من الإنكار. ولوحظ أنه عاد إلى التغريد، غير أنه غير الواجهة التعريفية لحسابه على تويتر، ولم يعد مستشاراً بالديوان الملكي وإنما مسؤولاً عن جهة تتعلق بالأمن السيبراني تابعة للجنة الأولمبية السعودية.

 

وتحاول السعودية إلقاء التهمة على شخصيات كانت الأقرب خلال السنوات الماضية لولي العهد منذ تسلمه منصبه، ومنهم نائب رئيس الاستخبارات العامة، أحمد عسيري، الذي شكل فريقاً من 15 شخصاً للقاء خاشقجي في إسطنبول.