فيديو:

علي محسن مريسي: 80عاماً على ميلاد الأسطورة

Wednesday 16 September 2020 11:46 pm
علي محسن مريسي:  80عاماً على ميلاد الأسطورة
يمني سبورت:
تحتفل اسرة كرة القدم اليمنية والعربية يوم( 16 سبتمبر2020) بالعيد الـ80  لميلاد أسطورة الزمالك المصري والكرة اليمنية علي محسن المريسي المولود في عدن يوم (16/9/1940م) لاعب القرن في اليمن المنتقل إلى جوار ربه يوم 11/6/ 1414هـ الموافق الجمعة 26 نوفمبر 1993م .
واختير علي محسن المريسي لاعب القرن في اليمن (الموحد) في استفتاء رسمي جرى عام 2000م، ويعتبر ابو الكباتن اشهر لاعب في تاريخ الكرة اليمنية، وانجح محترف مثل الكرة اليمنية في صفوف نادي الزمالك المصري، وهو اللاعب (الاجنبي )الوحيد الذي لعب في منتخب مصر مع انه لا يحمل الجنسية المصرية التي اعتذر عن قبولها.
وتشهد عدن كل سنة بطولة رمضانية لكرة القدم لأندية عدن والمحافظات المجاورة لها " لحج وابين والضالع وتعز وحضرموت وشبوة" على كأس المريسي.
وتحكي السيرة الذاتية للمريسي واسمه الكامل علي محسن مسعد جعوال المريسي انه من مواليد 16 سبتمبر 1940م في محافظة عدن، درس الابتدائية في مدارس التواهي بعدن.
بدأ ممارسة كرة القدم في نادي الغزال بعدن الذي حمل لاحقا أسم نادي الشعب ثم الميناء، قبل ان يذهب للدراسة في جمهورية مصر العربية عام 1950م.
سكن في الدقي وعاش مع اسرة مصرية ولعب كرة القدم في حواريها ولفت الانظار اليه من خلال لعبه الكرة بشكل متواصل نتيجة تعثر التحاقه بالدراسة في عامه الاول في مصر بسبب رفض الثانوية الابراهيمية انضمامه اليها.
اكتشفه المدرب الزملكاوي محمد قنديل وضمه الى نادي الزمالك عام 1956م واستمر في رعايته رياضيا.
في عامه الثاني بمصر قبلته الثانوية الابراهيمية وانضم الى فريقها الكروي وتالق في صفوف فريقها الكروي وتم اختياره افضل لاعب في البطولة الكروية على مستوى المدارس الثانوية في القاهرة فكرمته الثانوية الابراهيمية بصرف راتب شهري قدره عشرة جنيهات مع منحه حق السكن في سكنها الداخلي.
بدأت شهرته الحقيقة في مصر بعد خوضه نهائي كأس مصر في صفوف الزمالك أمام الأهلي عام 1958م على ملعب الترسانة وقد سجل هدف من هدفي الفوز الزملكاوي( 2/ 1).
بلغ ذروة تألقه الكروي مطلع الستينات من القرن الماضي عندما حقق لقب هداف الدوري المصري كلاعب محترف في الزمالك أعوام 1960م، 1961م، 1962م، بشكل دفع الشارع الرياضي المصري للمطالبة بمنحه الجنسية المصرية لكنها رفضها معتذرا بتمسكه بجنسيته اليمنية.
لعب الى جوار الأهلاوي صالح سليم كمعار للقلعة الحمراء وزامل حمادة أمام ومحمود ابورجيله ومحمود الجوهري ويكن وغيرهم من النجوم في الزمالك وواجه بيليه وبوشكاش وزاجالو وعموبابا وتميز بقدرته الفائقة على المراوغة وترويض الكرة وركلها هوائيا بقوة من أي وضع، وسجل هدف من أهداف الزمالك الستة في مرمى وست هام صاحب اللاعبين الستة في بطل كأس العالم 1966م.
أطلقت عليه الصحافة والجماهير في مصر عدد من الألقاب اشهرها:" ابو الكباتن، الواد اليمني، السفير الاول، علي اليمني، قاهر وست هام، الهداف، الهرم الرابع، عابر القارات" كما اطلق عليه المعلق الشهير لطيف لقب"علي أطلس".
تخرج من الكلية الحربية في مصر برتبة ملازم وعمل معلما في الكلية الحربية اليمنية ووصل الى درجة مستشار بوزارة الشباب والرياضة اليمنية.
درب اندية الشعب والميناء والهلال في صنعاء وعدن وقاد العديد من المنتخبات اليمنية وحقق معها عدد من الانجازات والانتصارات التي لاتزال الجماهير اليمنية تتغنى بها حتى الآن.
قاد فريق هورسيد الصومالي كمدرب في موسمين متتالين 1972م ـ 1973م الى إحراز بطولة الدوري الصومالي وبطولة شرق إفريقيا، كما ساهم في الإشراف على منتخب الصومال الوطني.
توقف عن اللعب في مصر وعاد الى اليمن بعد مؤامرة ـ وصفت بالقذرة ـ قادها المشير عبدالحكيم عامر الذي سلط الصحافة المصرية للنيل من اللاعب الفذ بالرغم من تكريمه له في مناسبة سابقة بساعة يد تحمل صورته الشخصية، لكنه أي المريسي عاد الى مصر مرات أخرى وكرمه نادي الزمالك في حفل كبير أقيم بقمر النادي عام 1992م.
عالجه الرئيس الخالد جمال عبدالناصر على حسابه الخاص في بريطانيا وكرمه في مناسبة أخرى كما حصل على التكريم من الرئيس علي عبدالله صالح ومن الرئيس الأسبق علي ناصر محمد.
انتقل الى جوار ربه يوم 26 نوفمبر 1993م في صنعاء التي اطلق اسمه على اكبر ملاعبها الكروية" ملعب المريسي" وينظم فرع الاتحاد اليمني لكرة القدم بعدن مسابقة سنوية باسمه كما أطلقت السلطة الملحية بعدن اسمه على الشارع الذي كان يسن فيه في مدينة التواهي.