دراسة: تقليل مخاطر الولادة المبكرة بالخروج في الشمس أثناء شهور الحمل الأولى

Wednesday 13 October 2021 9:45 am
دراسة: تقليل مخاطر الولادة المبكرة بالخروج في الشمس أثناء شهور الحمل الأولى
أظهرت دراسة حديثة أن الأمهات الحوامل يمكنهن تقليل مخاطر الولادة المبكرة بالخروج في الشمس أثناء شهور الحمل الأولى.
 
ووجد باحثون من جامعة إدنبرة الأسكتلندية أن النساء اللواتي يحصلن على مزيد من ضوء الشمس في الأشهر الـ3 الأولى من الحمل يقللن من فرص الإصابة بمشاكل في المشيمة التي قد تؤدي إلى الولادة المبكرة ومن ثم فقدان الجنين.
 
وتزيد احتمالية الولادة المبكرة لمن يحصلن على أقل قدر من ضوء الشمس بنسبة 10% عن النساء اللاتي يحصلن على أعلى المستويات، وفقاً لموقع "studyfinds" الأمريكي.
 
وتعد المضاعفات التي تسببها الولادة المبكرة (التي تُعرَّف على أنها أطفال يولدون أحياء قبل 37 أسبوعاً من الحمل) هي السبب الرئيسي لوفاة الأطفال دون سن الـ5.
 
ويعاني الناجون من الولادة المبكرة من معدلات إعاقة أعلى، بما في ذلك صعوبات في التعلم ومشاكل بصرية وسمعية، مقارنة بالأطفال الذين اكتملت فترة حملهم.
 
وحلل الفريق الأسكتلندي في البحث الذي نشر في مجلة Frontiers in Reproduction Health العلمية، بيانات رعاية الأمومة لما يقرب من 400 ألف أم وأكثر من 500 ألف طفل ولدوا بعد 24 أسبوعاً من الحمل، وقاموا بفحص سجلات الأمومة لجميع المواليد الأحياء في أسكتلندا بين عامي 2000 و2010.
 
ومع ذلك، قال أعضاء الفريق البحثي إنهم سيحتاجون إلى إجراء المزيد من الدراسات لفهم الرابط بين أشعة الشمس والولادة المبكرة بشكل أفضل.
 
ويبحث الخبراء بالفعل فيما إذا كان الضوء الاصطناعي يمكن أن يعزز صحة الحمل، لإفادة الوالدين في الأماكن ذات أشعة الشمس المحدودة.
 
واكتشف بحث سابق أنه عندما تصل أشعة الشمس لجلد الإنسان، تفرز الأوعية الدموية مركباً يسمى أكسيد النيتريك يساعد على خفض ضغط الدم.
 
ويشير ذلك إلى أن التعرض لأشعة الشمس يحسن الصحة بشكل عام لأن فوائد خفض ضغط الدم تفوق بكثير مخاطر الإصابة بسرطان الجلد.
 
كما يساهم ضوء الشمس أيضاً بشكل مباشر في إنتاج فيتامين (د)، مما يساعد على نمو عظام الطفل الذي لم يولد بعد والأسنان والكلى والقلب والجهاز العصبي.
 
وقالت الدكتورة سارة ستوك من معهد Usher في إدنبرة في بيان جامعي: "إن دور ضوء الشمس هو وسيلة جديدة ومثيرة للبحث في الوقاية من الولادة المبكرة".
 
وأضافت: "هذه الدراسة مهمة لأنها توفر المزيد من البيانات التي تذكرنا بأن ضوء الشمس له فوائد صحية بالإضافة إلى مخاطره".
 
ولا يبدو أن التعرض للشمس في الثلث الثاني من الحمل له أي تأثير على مخاطر الولادة المبكرة.