37string يمني سبورت | هل يخطط البغدادي لعودة انتقامية من نوع آخر؟
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

تقارير
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    لم أشعر بأي أسف لتعمد تغييب القضية الجنوبية وممثليها من جدول أعمال مشاورات جنيف (السابقة الفاشلة أو
*  تعودت كل صباح على رسائل الزميل فهمي باحمدان الصباحية (الواتسابية) الجميلة .. غير أن رسالة صباح أمس الأول
مع إنبلاج فجر يوم الخميس الماضي ومدينة المكلا تتأهب لاستقبال يوما" جديدا" من أيامها الحافلة بالحياة والنشاط
   التقيته أول مرة قبل الوحدة في العاصمة السورية دمشق في دورة للصحفيين الرياضيين.. جاء من عدن ومعه الزميل
اختيارات القراء في تقارير
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

هل يخطط البغدادي لعودة انتقامية من نوع آخر؟

الأحد 20 مايو 2018 09:29 مساءً
يعتقد عدد من المسؤولين في مركز مكافحة الإرهاب الأميركي أن "أبو بكر" #البغدادي، زعيم تنظيم داعش الإرهابي، لا يزال على قيد الحياة، وهو يدبّر حالياً لانتقام "جهنمي"، حسب ما نشرته صحيفة "واشنطن بوست" اليوم الأحد.
 
وتتناقض هذه الترجيحات مع الأخبار التي أشيعت مؤخراً حول القبض على البغدادي أو حتى وفاته في إحدى غارات التحالف الدولي ضد داعش.
 
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الأميركيين تأكيدهم أن البغدادي لا يزال نشطاً وهو يحضّر حالياً لعمل إرهابي خطير، وذلك رغم الهزائم الميدانية الكبيرة للتنظيم.
 
وبحسب المسؤولين في مركز مكافحة الإرهاب الأميركي، فإن البغدادي يعمل على خطة بعيدة المدى، بطريقة يتجاوز فيها التراجع الكبير لمقاتلي التنظيم حالياً داخل سوريا.
 
وتأتي هذه الترجيحات استناداً على معلومات استخباراتية وتحقيقات مع أعضاء في التنظيم تم اعتقالهم مؤخراً.
 
وبحسب الصحيفة، سينتقل البغدادي من فكرة "دولة الخلافة" حيث يبسط التنظيم سيطرته على مساحة معينة، إلى فكرة الجماعة المتطرفة التي تنشط بالخفاء وتستقطب أعضاء جددا لتشن عمليات فجائية.
 
وفي هذا السياق، أكد نيكولاس راسموسن، المدير السابق لمركز مكافحة الإرهاب الأميركي، أن داعش يتجه إلى العمل في شكل تنظيم سري، فبعدما تم دحره من معاقله، غادر المتطرفون على شكل خلايا.
 
من جهته، ذكر عنصر كبير في داعش تواصل مع "واشنطن بوست"، أن البغدادي وكبار مساعديه باتوا يولون الأولوية "لغسيل دماغ الأطفال" في العراق وسوريا وغيرها من البلدان، وذلك عن طريق الإنترنت الذي بات ساحة للاستمالة.
 
وقال هذا العنصر إن قيادة داعش تدرك أنه رغم الخسائر الميدانية، المجال لا يزال مفتوحا للتأثير على الجيل المقبل، على اعتبار أن "الأفكار لا تفنى".