أعراض التهاب أعصاب الرقبة

Monday 30 November -1 12:00 am
أعراض التهاب أعصاب الرقبة
-يمني سبورت : ( متابعات)
----------

التهاب أعصاب الرقبة 

يُعتبر التهاب الأعصاب الموجودة في الرقبة واحدًا من أشكال التهاب الأعصاب الذي يحدث في أي جزءٍ من الجسم وفي أي مرحلةٍ عُمريّة، وذلك يكون نتيجة أسباب معينة كالصدمة العنقية أو حوداث الوقوع المفاجئ على الرأس أو الظهر، والتي تتسبب في حدوث خللٍ في الجهاز العصبيّ المركزيّ والذي يشمل الدماغ والنخاع الشوكيّ، وقد يتأثر به جزءٌ من الجسم كالرقبة أو أكثر من جزء، مما يستدعي التدخل الطبيّ السريع، وينتج عن ذلك عادةً ألمٌ ما بين المتوسط والشديد بالإضافة إلى صعوبات في القدرة على الحركة الطبيعية أو شلل مؤقّت، وهذا ما سيتم تناوله في هذا المقال بالتحديد من معلوماتٍ عن أضرار التهاب أعصاب الرقبة ومضاعفاتها.

أعراض التهاب أعصاب الرقبة

تشمل أعراض التهاب الرقبة عدّة أشكال، و تتنوّع بحسب طبيعة المنطقة المصابة، حيث أن إصابة الأعصاب القحفية تختلف عن إصابة الأعصاب النخاعية، والالتهاب عندما يتوزّع على الجسم يتضاعف من وتيرة الألم إلى إيذاء أعضاءٍ أخرى، ولأنّ خلايا المناعة تفرز أجسام مائعة -في حالة الالتهاب- تسبح في مجرى الدم، وتزيد من ظهور أعراض الالتهاب كالحمى والوهن العام والدوار، فلا بدّ أن تترافق هذه الأعراض مع التهاب أعصاب الرقبة ايضًا، لكن هناك أعراض مُضاعفة إلى الأعراض المعتادة، منها:  1)

  • ظهور أنماط من الألم والوخز الذي يكون قريب من مناطق التغذية الدموية للعصب المصاب.
  • خدران يصل أحيانًا لحد عدم الإحساس بالجزء العضلي من الرقبة.
  • توعّك يؤدي لصعوبة أداء الحركات الطبيعية من خلال عضلات الرقبة التي يحتاجها الإنسان يوميًّا. 
  • الصداع الذي يتنوع ابتداءً من الصداع الكليّ إلى الصداع النصفي والذي ينتج عن إصابة العصب ثُلاثي التوائم.
  • الدوار والوهن العام، حيث أن أعصاب الرقبة وخصوصًا الأعصاب القحفية تؤثر على مجمل النشاط الإدراكي للإنسان.
  • التأثير سلبًا على حاسة السمع نتيجة تضرر الجزء الأوسط من الأذن والذي يتحكّم به العصب القحفيّ الثامن.
  • فقدان القدرة جزئيًّا على التوازن أثناء المهام اليوميّة وخصوصًا التي تتطلّب جهدًا عاليًا وذلك بسبّب قلة التوازن على جانبي غشاء الطبل في الأذن.
  • امتداد الألم بشكل عام وتأثيره على باقي أجزاء الجسم كون المواد المائعة التي تقوم بإفرازها خلايا المناعة تعمل على تحفيز جميع أعضاء الجسم لتقوم بمحاربة الأجسام الغريبة التي سببت الالتهاب وبالتالي التخلص منه عن طريق استجابات الأجسام المضادة.
  • ضعف في عضلات الرقبة والناجم عن ضعف التوصيلات العصبية بسبب التوقّف الجزئي الذي سبّبه الالتهاب للأعصاب.
  • القشعريرة الناجمة عن نقص التوصيل العصبي لأعضاء الجسم وبالتالي نقص تقلّص عضلات الجسم وتوليد الحرارة اللازمة له، مما يسبّب بعض الرجفان.

أسباب التهاب أعصاب الرقبة

تتعدّد الأسباب التي تجعل أعصاب الرقبة -إن كانت الأعصاب القحفية الدماغية أو الأعصاب الشوكية- في حالة التهاب وتوقّف مؤقّت في المهام الوظيفية والتوصيل العصبي، مع العلم أن الأعصاب أغلبها محمية بطبقة من غلاف بروتيني يوفّر لها مقاومة ضد الكثير من أنواع البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات، لكن يبقى الخطر قائمًا في حال استطاعت هذه الميكروبات من اختراق هذا الحاجز البروتيني، ومن أسباب التهاب أعصاب الرقبة بشكلٍ عام ما يأتي:

  • الهَرم والتدهور المتتالي لقوى جهاز المناعة. 2)
  • الإصابة بمرض السكري. 3)
  • أمراض الكلى المزمنة والتي تتعلّق بشكل كبير بالنظام الغذائي. 4)
  • الأمراض المناعية الذاتية، وهي ناجمة عن مشاكل في تعرّف الجهاز المناعي على الأجسام الغريبة وعدم تميزها بين الجسم الغريب القادم من الخارج كعامل مُمرّض وبين خلايا الجسم نفسه، فتقوم بمهاجمة الجسم وإحداث أضرار بالغة به.5)
  • إصابات في العمود الفقري أو النخاع الشوكي. 6)
  • الإفراط في تناول الكحول والمخدرات.7)
  • تعرُّض الجسم للمواد السامة كالمعادن الثقيلة، منها الرصاص والزئبق. 8)
  • استخدام الأجهزة العاملة على مبدأ الاهتزاز كما في أجهزة التنحيف بالاهتزاز أو الألعاب وغيرها9)
  • التعرض للهواء البارد والذي يُعدّ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا التي يمكن أن تدخل للعصب وتسبب التهابًا له.10)
  • التعرّض لكميات كبيرة من أشعة شاشات الهواتف والتلفاز الأمر الذي قد يؤثّر على صحة العصب البصري ويضعفه. 11)
  • التوتر والحالة العصبية وغيرها من السلوكيات التي قد تؤثّر على كيمياء الدماغ، وبالتالي توثّر على استثارة الأعصاب القحفية وعملها. 12)
  • الإصابة بالانزلاق الغضروفيّ وما يترافق معه من زيادة التحمل على أعصاب الرقبة13)
  • إصابة الشخص بنوع من أنواع عدوى الميكروبات والتي تؤدي لإحداث التهاب ما في الأعصاب، من الأمثلة الشهيرة عليها مرض السحايا. 14)

نصائح للحدّ من ألم الرقبة 

 

رغم أنّ حالات التهاب أعصاب الرقبة تتطلّب علاجًا عند طبيب مختص أو في مستشفى بشكل فوريّ وذلك لأنّ إصابات الأعصاب تكون مضاعفتها دائمة وغير قابلة للشفاء إلا إذا عُولِجت بشكلٍ سريع، إلّا أنّ هناك بعض النصائح التي يمكن أن تحد من آلام الرقبة في حالة تمّ تضررها أو في حالة أراد الشخص أن يقيَ نفسه من أعراض التهاب أعصاب الرقبة15)،

  • اختيار وضعية الجلوس المريحة لحماية الظهر من التقوس وتخفيف الضغط على أعصاب الرقبة عن طريق مدّ الذّقن إلى الأمام كل ساعةٍ تقريبًا وتدوير الرقبة إلى اليمين واليسار، وُينصح أن يتم ذلك باستخدام الدعامات العنقية الرقبية وذلك لتنشيط التوصيل العصبي العضلي. 
  • اختيار وضعية النوم المريح لحماية أعصاب الرقبة من الضغط عن طريق النوم طوال الليل على جانب واحد مما يؤدي لتقليل التغذية الدموية للأعصاب وبالتالي إضعافها وتقليص أدائها الوظيفي.
  • ممارسة تمرين الضغط على العضلات الموجودة في الرقبة الواقعة على يسار ويمين فقراتها وأعلى خطّ الشعر بقليلٍ لمدة دقيقةٍ واحدةٍ.
  • شرب الماء بكميات كافية للحفاظ على توازن السوائل في المناطق الغضروفية التي تفصل بين الفقرات العنقية أسفل الرقبة.
  • ممارسة السباحة، ويُفضّل دمجها مع تمارين التدليك والحركات الرياضية الخفيفة في آن واحد، بحيث تُمرّن عضلات الرقبة بشكل دوري على الحركات الاعتيادية وتقل بالتالي خطورة تأثّر العضلات نتيجة تضرر الأعصاب أو نقص التروية الدموية
  • ممارسة تمارين التدليك لمناطق الرقبة مع أخطائي تدليك أو مُعالِج فيزيائيّ مسّ من أجل تنشيط التوصيل العصبي والدورة الدموية التي تغذّي عضلات الرقبة وبالتالي تخفيف الألم.
  • التوجه إلى الطبيب في حال استمرار ألم الرقبة أو امتداد الألم وفقدان الحركة في إحدى اليدين من أجل تحديد مسبب الالتهاب الحاصل والبحث عن العلاج المناسب.