37string يمني سبورت | إيران تعتزم إرسال سفنها الحربية قبالة السواحل الأميركية
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

تقارير
آخر الأخبار
مقالات الرأي
  ما بال (عناقيد غضب) الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لا تسقط إلا على رؤوس المنتخبات الآسيوية التي لا ظهر يسندها
  - عندما يرتبط الأمر والمناسبة بأي حديث كروي ، ليس بجديد أن تكون صفة التميز ( دائما ) من نصيب لاعبي أبين - 
وقفة.. ماذا عملتم?!  كتب/ علي باسعيده بعد خسارة منتخبنا امام ايران والعراق شاهدنا بعض الكتابات التي تهاجم
  لا يخفى ويغيب على المتابع والمواطن العربي في الفترة الأخيرة, ما تشهده الكثير من الدول الخليجية والعربية,
اختيارات القراء في تقارير
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

إيران تعتزم إرسال سفنها الحربية قبالة السواحل الأميركية

السبت 05 يناير 2019 06:25 صباحاً
 
قال نائب قائد البحرية الإيرانية، الجمعة، إن طهران سترسل سفنا حربية لغرب المحيط الأطلسي، أي قرب السواحل الأميركية، بدءا من مارس المقبل، في وقت تشكك تقارير في جدوى هذه الخطوة، التي تأتي خوفا من بحرية الولايات المتحدة القريبة من إيران.
وأوضح الأدميرال، تورج حسني، أن القطع البحرية الإيرانية، ستتوجه في 21 من مارس إلى المحيط الأطلسي، في مهام قد تستمر خمسة أشهر، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".
 
وتشمل مجموعة القطع البحرية، حسب حسني، المدمرة "سهند" الحاملة للمروحيات، التي انضمت قبل شهرين إلى الأسطول الجنوبي في البحرية الإيرانية.
 
وأثارت حاملات الطائرات الأميركية في الخليج العربي قلق النظام الإيراني، الذي يسعى عبر بحريته لمواجهة هذا الأمر من خلال إظهار العلم الإيراني قرب المياه الأميركية.
 
خوفا من واشنطن
 
وكانت حاملة الطائرات "جون سي ستينيس" دخلت الخليج العربي، في ديسمبر الماضي، لينتهي بذلك الغياب الطويل لحاملات الطائرات الأميركية في المنطقة، مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن.
 
وتصاعدت الحرب الكلامية بين البلدين منذ انسحاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي مع إيران في مايو 2018، وإعادة فرض العقوبات على نظام طهران.
 
وكثيرا ما حذرت إيران من أنها إذا لم تستطع بيع نفطها بسبب الضغوط الأميركية فلن يسمح لأي دول أخرى في المنطقة أن تقوم بذلك أيضا، مهددة بإغلاق مضيق هرمز، لكنها أخفقت في تنفيذ تهديداتها.
 
ويقول معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى في تقرير له، إن نظام الملالي يسعى إلى تطوير سلاح بحريته في مناطق بعيدة عن سواحل إيران، لكن فيها نهاية المطاف تبقى قوة طهران ذات قدرة محدودة على العمل في أعالي البحار.
 
وتنقسم البحرية الإيرانية، مثل بقية فروع القوات المسلحة إلى قسمين: الأول وهو بحرية الحرس الثوري، والثاني بحرية الجيش النظامي.
 
وفي حين يحظى الحرس الثوري (الجيش العقائدي) بمئات القوارب السريعة، تضم بحرية الجيش النظامي ست فرقاطات متهالكة، وفق المعهد، فضلا عن 12 من زورق الدورية المزودة بصواريخ، وعدد من الغواصات الصغيرة، حسب المعهد نفسه.