37string يمني سبورت | ترمب يتهم موسكو بالقرصنة ويتوعد الاستخبارات الأميركية
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

اخبار رياضية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    عرفته منذ قرابة العقدين، فارسا لا يشق له غبار في بلاط صاحبة الجلالة ( الصحافة) وهو الذي يعد أحد أبرز
 ما اعرفه عن الفشل الكلوي انه مرض له نصيب من عباد الله في كل الارض، وبه يموت عدد لا بأس به من الناس، وهو داء
  أعذرني أخي وصديقي البشوش أبداً أمين أحمد عبده أن أزورك وأسأل عنك عبر عمودي هذا، مستميحاً العذر منك لعدم
  أي ذنب اقترفه هذا الرجل لكي يمنع من العودة الى عدن؟.   هل كان لصا؟ هل كان فاسدا؟   هل هرب من عدن حينما
اختيارات القراء في اخبار رياضية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

ترمب يتهم موسكو بالقرصنة ويتوعد الاستخبارات الأميركية

الخميس 12 يناير 2017 12:01 صباحاً
 
اعترف الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لأول مرة بضلوع روسيا في هجمات القرصنة التي تعرض لها الحزب الديمقراطي أثناء الانتخابات الرئاسية الأميركية، وتوعد المخابرات الأميركية قائلا إنها سوف تتحمل عواقب تسريب معلومات مختلقة عنه.
 
وشدد ترمب في أول مؤتمر صحفي يعقده منذ فوزه بالرئاسة على أن روسيا ليست الدولة الوحيدة التي قامت بذلك، مؤكدا خسارة كثير من البيانات في الآونة الأخيرة.
وقال ترمب إنه إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقدره فسيكون ذلك "مكسبا".
 
وأشار ترمب إلى أن معلومات الاستخبارات التي تشير إلى وجود ملفات روسية ضده هي أمر اختلقه خصومه. وتوعد أجهزة المخابرات الأميركية قائلا إنها انتهكت القانون، وسوف تتحمل عواقب تسريب ونشر معلومات مختلقة وكاذبة عنه، وتوجه بالشكر إلى وسائل الإعلام التي نأت بنفسها عن هذا السجال.
 
وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد ترمب الذي سيتسلم منصبه في 20 يناير/كانون الثاني الجاري أنه سيكون الشخص "الذي ينشئ أكبر عدد من الوظائف".
 
وأضاف "تلقينا أخبارا رائعة خلال الأسبوعين الأخيرين، كنت نشطا جدا على الصعيد الاقتصادي من أجل بلادنا"، موضحا أن عددا كبيرا من مجموعات صناعة السيارات ستنتقل إلى الولايات المتحدة.
 
وشدد ترمب على أن كلفة بناء الجدار الحدودي مع المكسيك ستسددها الأخيرة.
 
وقال ترمب إنه رفض صفقة بقيمة ملياري دولار في دبي نهاية الأسبوع الماضي، مؤكدا التخلي عن إمبراطوريته الاقتصادية لابنيه إريك ودونالد جونيور، واعدا بأن يتيح ذلك تجنب تضارب المصالح مع مسؤولياته في البيت الأبيض.