37string يمني سبورت | اماراتي يتعرف إلى أخيه بعد أن قتله في حادث سير
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

شؤون عامة

آخر الأخبار
مقالات الرأي
  حظيت مدينة تريم بشرف استضافة منافسات العاب القوى وافتتاح  الدورة الوطنية الأولى للألعاب الرياضية
    تبرز الهوية لدى الإنسان في الوطن العربي كإحدى المشكلات الكبيرة التي يتعين عليه مواجهتها في العصر
يوم ان غادر العزيز عبدالعزيز المفلحي بمعية رئيس الحكومة بن دغر الى الرياض ،كتبت قائلا: غادر المختلفان فمن
ليس أصعب على المرء من فقد صديق عزيز عليه فجأة, فيثقل قلبك بالحزن, ويملأ عينيك بالدموع مهما حاولت ان تتماسك
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

اماراتي يتعرف إلى أخيه بعد أن قتله في حادث سير

الجمعة 20 أكتوبر 2017 02:20 مساءً
كشف حادث سير مأساوي راح ضحيته شاب في العقد الثالث من عمره، بعد صدمه بسيارة شقيقه الذي لم يره من قبل أو يعرفه في يوم من الأيام، فصول قصة عائلة مزقتها المصالح، فكانت النتيجة أن تعرف الأخ إلى شقيقه بعد أن فارق الحياة نتيجة الإصابات البليغة التي لحقت به، وبمطابقة بيانات الضحية ومرتكب الحادث تبين لأفراد الشرطة أنهما أخوان لأب واحد.
الأم التي فقدت ابنها جلست مفزوعة، تروي لجريدة البيان الاماراتية الحكاية والدموع تسبق كلماتها قائلة: «لم تشفع سنوات من العشرة لإثناء زوجها عن هجر أم أولاده ليتزوج بأخرى تصغرها سناً، تاركاً أبناءه الثلاثة في عهدة والدتهم التي كانت آنذاك ربة منزل بلا عمل، مستهتراً بأبسط واجباته كأب».
وأضافت: تقلد الزوج منصباً كبيراً كان ثمرة تعب وسهر ودعم من رفيقة عمره الوفية التي مهدت له سبل الحياة الهانئة المستقرة، مكرسة نفسها لبيتها، لكن الزوج تنكر لكل هذا فتغير في معاملته لأسرته ولم يعد ذلك الإنسان المحب الحنون بل قرر أن يعيش حياة أخرى مع سيدة أصغر سنا تتناسب مع منصبه ووضعه الاجتماعي الجديد، فتزوج وبدأ حياة جديدة دون أن ينظر خلفه.
وكانت مكافأة نهاية الخدمة للزوجة الأولى الهجران والتخلي عن مسؤولياته في رعاية أبنائه ومتابعتهم فكانوا كالأيتام ووالدهم على قيد الحياة، وبالمقابل أنجب من الزوجة الثانية عدداً من الأبناء منحهم كل الحب والاهتمام والرعاية على حساب أولاده الذين أصبحوا في ذاكرة النسيان لديه.
الزوجة كما تقول لم تستسلم للظروف وسارت بمبدأ «الضربة التي لا تقتل تقوي»، وانطلقت في مسيرة حياتها تبحث عن عمل وبعد عناء ومشقة وجدت وظيفة مكنتها من تأمين احتياجات بيتها الأساسية من مأكل ومشرب وملبس ومصاريف دراسية، وكان هذا خيارها حيث رفضت اللجوء إلى المحكمة كي تجبر الأب على الالتزام بمسؤولياته حيال أبنائه، ومرت السنوات سريعة وكبر أبناؤها الثلاثة، وكانت مكافأة الله لها بأن يكونوا من خيرة الأبناء أدباً وعلماً وتفوقاً، لكن بقيت في قلوبهم غصة لأنهم يدركون أنهم «أيتام ووالدهم على قيد الحياة».
ولأن موازين الحياة لا تبقى كما هي بدأت حياة الزوج تتدهور صحياً ومهنياً وفقد منصبه، فباتت زوجته الثانية هي المتحكمة المسيطرة وأبناؤه بلا رقيب أو حسيب، وعندما رفض هذا الواقع المؤلم أرادت الزوجة الثانية تأديبه فرفعت عليه قضيتي طلاق وحجر بادعاء أن تصرفاته فيها ضرر على المصلحة العامة لهم، وانحدر أبناؤه في هاوية السهر والإدمان بعد أن فشلوا دراسياً.
الأم التي تلقت خبر وفاة ابنها المتعلم الناجح أثناء ذهابه إلى عمله على يد مستهتر في حالة غير طبيعية نتيجة تعاطيه مواد مخدرة، ابنها الذي مات مرتين المرة الأولى بهجران الأب له ولاخوته دون سبب ومرة أخرى باستهتار الأب لتربية الأخ الثاني، تطالب القصاص من زوجها الذي هجر بيته 25 عاماً وترفض التنازل عن حق ابنها الذي فقد حياته وهو في ريعان الشباب.