37string يمني سبورت | عرفات مدابش الانسان الصديق
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
    لم أشعر بأي أسف لتعمد تغييب القضية الجنوبية وممثليها من جدول أعمال مشاورات جنيف (السابقة الفاشلة أو
*  تعودت كل صباح على رسائل الزميل فهمي باحمدان الصباحية (الواتسابية) الجميلة .. غير أن رسالة صباح أمس الأول
مع إنبلاج فجر يوم الخميس الماضي ومدينة المكلا تتأهب لاستقبال يوما" جديدا" من أيامها الحافلة بالحياة والنشاط
   التقيته أول مرة قبل الوحدة في العاصمة السورية دمشق في دورة للصحفيين الرياضيين.. جاء من عدن ومعه الزميل
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأربعاء 15 نوفمبر 2017 08:45 صباحاً

عرفات مدابش الانسان الصديق

ليس أصعب على المرء من فقد صديق عزيز عليه فجأة, فيثقل قلبك بالحزن, ويملأ عينيك بالدموع مهما حاولت ان تتماسك أمام هول الفاجعة وتسلم بقضاء الله وقدره.
 
هذا ماشعرت به لحظة سماعي نبأ وفاة الصديق الصحافي عرفات مدابش وكيل وزارة الإعلام الذي ربطتني به لاعلاقة السياسي بالصحافي الذي يسعى وراء الأخبار والأحداث لنقل الحقيقة الى قرائه, بل من خلال ذلك تطورت علاقتنا الى صداقة انسانية عميقة عمرها سنوات, وقد أجرى معي العديد من المقابلات الصحافية التي نشرها في العديد من الصحف خاصة الخليجية التي عمل مراسلا لها قبل أن يتبوأ منصب وكيل وزارة الإعلام مؤخرا, وكانت آخر مكالمة بيني وبينه قبل اسبوع واحد فقط من وفاته.
عرفات مدابش (رحمه الله) كما عرفته فيه صفات إنسانية جميلة, من طيبة أبناء الحديدة المعروفة, وبساطتهم, ونبلهم, إلى مثابرة الصحفي الباحث عن الحقيقة, وملاحقة الأحداث أينما كانت ومن خلال ذلك أوجد له مكانة واسما في عالم الصحافة والإعلام. إلى دماثة الخلق والوفاء الجميل, وهذه صفات رائعة لايمكن أن تجتمع إلا في انسان رائع وجميل مثل عرفات مدابش..
بوفاته المفاجئة فقدت صديقا عزيزا, وفقدت اليمن إعلاميا وصحافيا مائزاً, وفقدت أسرته أبها الحنون والأسرة الصحفية والإعلامية زميلا من زملاء المهنة..
خالص العزاء لهم جميعا...
تغمد الله عرفات مدابش بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته, ألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنّا لله وإنّا إليه راجعون