37string يمني سبورت | إيطاليا تنفي التحقيق بشأن بيع ميلان.. وتقارير تؤكد
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا
اخبار رياضية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
اثر الانتكاسة التي تعرضت لها حركة 1948 وأفضت إلى قطع رؤوس بعض رموزها وفرار البعض الآخر إلى عدن وغيرها.. قرَّر
لا يمكن النظر إلى ما يعيشه المؤتمر الشعبي اليوم إلا بأنه تعبير عن الميراث السياسي الذي ساهم وهو في السلطة في
    لم تكن مباراة ( السوبر) المصري بين ناديي الأهلي والمصري البورسعيدي والتي أقيمت الجمعة الماضية على
      كنت في مقالة سابقة معنونة "حتى لا يخيب الرهان مرة أخرى" قد تحدثت عن الخطأ الذي قد يرتكبه الأشقاء في
اختيارات القراء في اخبار رياضية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

إيطاليا تنفي التحقيق بشأن بيع ميلان.. وتقارير تؤكد

السبت 13 يناير 2018 10:01 مساءً

 
نفت السلطات القضائية الإيطالية، السبت، صحة التقارير الصحفية المحلية، التي أكدت فتح تحقيق بشأن عملية بيع نادي ميلان لكرة القدم إلى مستثمرين صينيين بقيمة 740 مليون يورو، لشكوك بوجود "مبالغة" في قيمتها.
وأنجزت هذه الصفقة في أبريل الماضي، وانتقلت بموجبها ملكية نادي كرة القدم من رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلوسكوني، إلى مجموعة مستثمرين من الصين.

وأوردت صحيفة "لا ستامبا"، السبت، أن السلطات القضائية تشتبه بأن الصفقة كانت أكبر من القيمة الفعلية للنادي، وأن إبرامها بموجب هذا السعر كان يهدف إلى "تصدير" كميات كبيرة من الأموال إلى إيطاليا.

من جانبه، قال المدعي العام في ميلان فرانشيسكو غريكو: "لا يوجد تحقيق في هذه القضية"، مضيفا أن "الخبر حول تحقيق بحق سيلفيو برلوسكوني خاطئ تماما"، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.

واعتبر محامي برلوسكوني، نيكولو غيديني أن ما أوردته الصحيفة هدفه سياسي، وذلك قبل الانتخابات التشريعية المقررة في 4 مارس، التي يبدو حزب برلوسكوني "فورزا إيطاليا" من أبرز المرشحين لتحقيق نتائج إيجابية فيها.

وكانت الصفقة بين شركة "فينينفست" المالكة لنادي ميلان، والمستثمرين الصينيين الذي أطلقوا على مجموعتهم اسم "روسونيري سبورت إينفستمنت لوكس" أنجزت رسميا في 13 أبريل 2017، لتنتهي بذلك حقبة برلوسكوني في ميلان، التي امتدت لنحو ثلاثة عقود.

وتوزعت قيمة الصفقة بين أصول النادي (ابتاع المستثمرون 99,93 بالمائة من أسهمه)، ومجموع الديون المترتبة عليه (220 مليون يورو).

إلا أن الصفقة كانت مدار أخذ ورد على مدى أشهر قبل إبرامها بشكل نهائي، بعدما واجه المستثمرون صعوبة في إخراج أموالهم من الصين، التي تطبق معايير صارمة بشأن إخراج رؤوس المال المحلية.

ومثل الطرف الصيني في التفاوض رجلا الأعمال هان لي ولي يونهونغ الذي أسس الشركة الجديدة واتخذ من لوكسمبورغ مقرا لها، وحصل أيضا على دعم من صندوق استثمارات أميركي بقيمة 300 مليون يورو بفوائد مرتفعة، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام الإيطالية.