37string يمني سبورت | بدر باسنيد.. سنديانة في هذا الوطن
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
  ما بال (عناقيد غضب) الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لا تسقط إلا على رؤوس المنتخبات الآسيوية التي لا ظهر يسندها
  - عندما يرتبط الأمر والمناسبة بأي حديث كروي ، ليس بجديد أن تكون صفة التميز ( دائما ) من نصيب لاعبي أبين - 
وقفة.. ماذا عملتم?!  كتب/ علي باسعيده بعد خسارة منتخبنا امام ايران والعراق شاهدنا بعض الكتابات التي تهاجم
  لا يخفى ويغيب على المتابع والمواطن العربي في الفترة الأخيرة, ما تشهده الكثير من الدول الخليجية والعربية,
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

السبت 31 مارس 2018 07:11 مساءً

بدر باسنيد.. سنديانة في هذا الوطن

 
برحيل المحامي بدر سالمين باسنيد ، فقدت أخا وصديقا عزيزا من أنبل وأشجع الرجال الذين عرفتهم، وفقد الوطن والجنوب خاصة سياسيا ومحاميا فذا لطالما دافع عنه وعن حقوق المواطنين والمظلومين منذ كان شابا في مقتبل العمر حين اسس مع رفاق دربه عبد الله وعلي باذيب واحمد سعيد باخبيرة اتحاد الشعب الديمقراطي في ستينيات القرن الماضي، وانتظم في الكفاح العام من أجل الحرية والاستقلال مع أبناء جيله حتى النصر في ثلاثين نوفمبر 1967 ثم في بناء الدولة الوطنية الديمقراطية من موقعه محاميا ورجل قانون، ثم مدافعا عن الحق والعدالة حيث توخى ذلك وشعر بالظلم وان ثمة مظلومين يتوجب عليه الدفاع عنهم . ثم منافحا عن الحريات والحقوق المدنية وحقوق الانسان ، ومقاوما شرسا للفساد ولسياسة التهميش والإقصاء ماوسعه ذلك، وكان من أوائل الداعين للحراك السلمي الجنوبي والانخراط فيه حين رأى أن حلمه وأحلام الناس في وحدة العدل والمساواة قد تحولت على أيدي البعض الى فيد وتمييز ، حتى غدا الحراك في وحدته قوة سياسية لايمكن تجاهلها، ورقما صعبا في معادلات القوى في اي حل سياسي للقضية الجنوبية العادلة.
سيذكر التاريخ لبدر باسنيد انه كان رجلا في الزمن الصعب.. رجل المواقف الصلبة في زمن كان الصمت يعد فيه جبنا ان لم يكن جريمة ... 
وسيذكر له التاريخ انه كان دوما مع الحق، يتوخى الحقيقة، وينشد العدالة بأدوات القانون وميزان العدالة..
وستذكر له محاكم عدن انه كان المدافع عن قضايا المظلومين مناصرا لحقوق الناس، ولم يتوان يوما في نصرة مظلوم وصاحب حق...
وستذكر له عدن انه كان ابنها البار صوتها، ولسانها، وضميرها، ويدها التي تأخذ لها حقها بالقانون ...
بدر باسنيد كان سياسيا بروب محام ... ومحاميا بثوب سياسي ... 
وقبل هذا وذاك انسانا في نبله، وبساطته، وشجاعته، وصلابته، وانسانيته، وثقافته، وطيبة اخلاقه.. 
كان انسانا من هذا الزمن..سنديانة في هذا الوطن....