37string يمني سبورت | البيت الأبيض يلمح أن مراسل "سي أن أن" لمس الموظفة بيديه أشاروا بكلمتي "وضع يده" إلى أنه تحرش بها ملامسة، أو أنه أراد إيذاءها
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

شؤون عامة
آخر الأخبار
مقالات الرأي
* أثار فرع اتحاد كرة القدم بعدن انتباهي بقراراته الصارمة ضد المخالفين الذين ضربوا بأخلاق ومبادئ التنافس
إنتقاد العلم يجب أن يأتي من شخص خبير ووصل إلى مرتبة عالية في التخصص الذي يمارس النقد فيه فمرحلة النقد أعلى من
همس اليراع       كانت القرارات الأخيرة التي صدرت (مساء الثلاثاء 7نوفمبر 2018م) باسم رئيس الجمهورية المشير
يقف  الشيخ احمدصالح العيسي وراء مشاركاتنا السابقه هو والمخلصين في اتحاد الكره ولجانه كونه  حريص علي
اختيارات القراء في شؤون عامة
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

البيت الأبيض يلمح أن مراسل "سي أن أن" لمس الموظفة بيديه أشاروا بكلمتي "وضع يده" إلى أنه تحرش بها ملامسة، أو أنه أراد إيذاءها

الجمعة 09 نوفمبر 2018 09:01 صباحاً

علق البيت الأبيض "حتى إشعار آخر" التصريح الممنوح بدخوله لمراسل CNN الذي دخل في سجال محتدم الطراز مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء مؤتمر صحافي عقده في البيت الأبيض، أمس الأربعاء، فيما كتبت المتحدثة باسم البيت الرئاسي سارة هوكابي ساندرز "تغريدة" ذكرت فيها أن الإعلامي "جيم كوستا" وضع يده على موظفة بالبيت الأبيض حاولت انتزاع "المايكرو" منه أثناء السجال، وتسلمت رداً نراه بالصورة أدناه من كلمتي "هذا كذب" كتبهما المراسل، نفياً منه لما ألمحت إليه ساندرز بكلمتي "وضع يده" في التغريدة، وهو أنه تحرش بالموظفة ملامسة، أو أنه أراد إيذاءها.

 

وسريعا رد أكوستا على التغريدة بكلمتين وصف بهما ما فيها بأنه كذبة
 


ساندرز كتبت في التغريدة أن "الرئيس ترمب يؤمن بحرية الصحافة، ويرحب بالأسئلة الصعبة حوله وحول إدارته. لكنا لن نتحمل أبداً أن يضع محرر يديه على شابة تحاول القيام بعملها كمتدربة. هذا التصرف غير مقبول بالمطلق" فيما وصف ترمب المراسل أثناء السجال معه بأنه "وقح وفظيع" بحسب ما نقرأ في خبر منفصل نشرته "العربية.نت" أمس في مكان آخر من موقعها عن السجال الذي دام بين الاثنين أكثر من دقيقتين ونصف الدقيقة تقريباً، وتابعه أميركيون وغيرهم بالملايين عبر الشاشات الصغيرة وفي مواقع التواصل التي اكتظت المنصات فيها بالتغريدات والتعليقات عما حدث.

وكان جيم أكوستا رفض الجلوس وتمرير "المايكرو" لزملائه حين طلب منه ترمب ذلك، وأصر على طرح أسئلة حول قافلة مهاجرين من أميركا الوسطى تتجه من المكسيك إلى الحدود الأميركية، فقال له ترمب: "هذا يكفي. يكفي" وسريعاً اقتربت المتمرنة من "أكوستا" وحاولت سحب المايكرو منه، لكنها لم تتمكن لأنه تمسك به، لذلك "قرفصت" على الأرض بانتظار ما سيأتي.


"على "سي أن أن" أن تخجل بعملك معها"


أسئلة أكوستا خلال المؤتمر الصحافي إلى ترمب كانت عما إذا كان قاسياً على المهاجرين القادمين، إلى درجة أنه وصفهم بغزاة فأجابه: "لا. بل أريدهم أن يأتوا إلى البلاد، لكن يجب عليهم أن يفعلوا ذلك بشكل قانوني" فرد كوستا: "إنهم على بعد مئات الأميال. هذا ليس غزواً" فقاطعه الرئيس: "صدقاً، أظن أن عليك أن تسمح لي بإدارة البلاد، وأنت قم بإدارة "سي أن أن" وإذا فعلت ذلك بشكل جيد فإن نسب المشاهدة ستكون أكبر". إلا أن أكوستا ظل يحاول طرح المزيد من الأسئلة عن الموضوع، عندها ضاق صدر ترمب وقال: "هذا يكفي. ضع المايكرو جانباً" ثم ابتعد كأنه أراد الانصراف من المؤتمر.


ولأن المتمرنة فشلت بسحب "المايكروفون" من المراسل الذي كان منشغلاً بطرح سؤال أخير، لذلك اشتبكت يده بذراعها، وهي التي نراها في الفيديو المرفق، تلامسه أكثر مما لامسها. ثم نجد ترمب يظهر على الساحة مجدداً، ويلوّح بإصبعه نحو "أكوستا" ويوبخه بكلمات نابية: "سأقول لك، على "سي أن أن" أن تخجل بعملك معها. أنت شخص وقح وفظيع. مثلك لا يجب أن يعمل في "سي أن أن". عندها تناول "المايكرو" إعلامي آخر، هو مراسل شبكة NBC التلفزيونية الأميركية.


راح يصف "أكوستا" بالمراسل المثابر


وبدلاً من أن يطرح الإعلامي الجديد سؤالاً على الرئيس، راح يدافع عن "أكوستا" ويصفه بالمراسل المثابر، فانشحن ترمب بالغضب وقال للمدافع: "أنا لست معجباً بك أيضاً، وحتى أكون صريحاً، فأنت لست الأفضل" ثم توجه إلى "أكوستا" وقال: "عندما تبثون أخباراً مضللة، وهو ما تفعله "سي أن أن" بكثرة، فأنت تصبح عدو الشعب" ولاذ بعدها بالصمت.

 

المتمرنة التي فشلت بسحب المايكرو من المراسل، لامسته أكثر مما لامسها


وانتفضت CNN مرات طوال أمس على ترمب، واصفة "هجمات الرئيس المستمرة على الصحافة" بأنها ذهبت بعيداً هذه المرة "وهي ليست خطيرة فقط، بل غير أميركية بشكل مثير للقلق" ثم ذكرت في بيان أصدرته أن "المتحدثة باسم البيت الأبيض ساندرز كذبت وقدمت اتهامات زائفة واستشهدت بما لم يحدث" ووصفت تعليق التصريح الصحافي لأكوستا، بأنه "رد انتقامي على سؤال فيه تحد" وفق دفاع المحطة عن مراسلها المعروف بأنه رئيس مجموعة مراسلين يغطون للشبكة نشاطات الرئيس الأميركي.