المفلحي وسيلة للكواليس الخفية

الاثنين 30 نوفمبر -1 12:00 ص
المفلحي ليس ساحراً ليحقق المستحيل
 
وليس فاشلاً ليعجز عن مشكلات خدمية. 
 
لكن مشكلة المفلحي مع جماهيره في محافظة عدن خصوصاً. هو إنه وسيلة لغاية إصلاحية ستستخدمه ثم ترميه متى ماحقق هدفها. وان تنظر إلى ماحققه ولم يحققه. مانجح فيه. أو فشل. 
 
وعندما يتسنم منصبه - جدلاً - فلا شك ستقف الحكومة إلى جانب الإصلاح ليحقق نجاحات في الخدمات بل وسيذللون له أي صعاب يعجز عنها. وسيقفون بالمرصاد لمن يحاول عرقلته. على عكس ما فعلوا مع عيـدروس قاسـم الزُبيـدي 
كل هذا ليعيد للإصلاح عناصره ومكانته في عدن. ففي الوقت الذي يحقق فيه نجاحاً هنا. فإن أقداماً إصلاحية تتثبت على أرض عدن. 
 
فنجاحه لديهم سيقاس بمقدار مايحققه للإصلاح. وليس بمقدار ماسيحققه للناس. 
 
وأكثر من هذا. فلو حقق نجاحات في مجال خدمات الكهرباء مثلاً. فإنهم سيجعلونها مؤقته للإجهاز عليها لاحقاً. 
 
لذا فإن المفلحي وسيلة مؤقته طالما وهو جنوبي. 
 
فلو كان إصلاحي مع اللحية والجنبية لأختلف أمره معهم ومعنا. 
 
وعليه يجب أن ندرك إن نجاح المفلحي ( أو غيره ) ليست بيده. وليست بمقدار مايحمل من شهادات وخبرة. بل بمقدار الأيدي الخفية التي تعمل لإنجاح ( الوسيلة ) التي تستخدمها. 
 
وثمة رجالات دول ناجحون أفشلتهم الأيدي الخفية. وعلى عكسهم رجال فاشلون أنجحتهم الكواليس الخفية.