توقفت مسيرة البرتغالي جوزيه مورينيو في المحطة الـ 11 مع إقالتهمن تدريب فريق فنربخشة التركي الأول لكرة القدم، الجمعة، بعد 424 يومًا منذ توليه مهمته في 1 يونيو 2024.
وقاد مورينيو فريق فنربخشة في 62 مباراة، انتصر بـ 37، وتعادل في 14 مباراة، وخسر 11.
ويأتي الإعلان عن إقالة مورينيو «62 عامًا» بعد يومين فقط من فشل فنربخشة في التأهل لمرحلة الدوري، ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا، عقب خسارته أمام بنفيكا البرتغال في الدور المؤهل لمرحلة الدوري بالمسابقة القارية.
ولم ينعم مورينيو «62 عامًا» بالاستقرار خلال فترة عمله في تركيا، حيث ظلت مضطربة، إذ كان من بين الأزمات، التي واجهها المدرب المثير للجدل، حادثة في أبريل الماضي، عندما أمسك أنف أوكان يوروك، مدرب غلطة سراي، في ديربي إسطنبول، ما أدى لإيقافه ثلاث مباريات، إلى جانب غرامة مالية.
كما تم إيقافه أربع مباريات في فبراير الماضي، بعد إدلائه بتصريح محرض عقب مباراة في الدوري ضد غلطة سراي.
كان مورينيو في فترة من الفترات أحد أكثر المدربين المطلوبين في عالم الساحرة المستديرة، بعدما سبق أن توج بعدة ألقاب مع بورتو البرتغالي، وتشيلسي الإنجليزي، وإنتر ميلان الإيطالي، وريال مدريد الإسباني، ومانشستر يونايتد الإنجليزي، لكن يبدو أن مكانته آخذة في التضاؤل.
ولم يسجل المدرب الفائز بلقبين في دوري أبطال أوروبا أي ظهور في المرحلة الرئيسة من البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في أوروبا منذ ستة مواسم.
وفي غضون ذلك، يمتد غياب فنربخشة عن دوري أبطال أوروبا الآن إلى 17 موسمًا.
وتحت قيادة مورينيو، حل فناربخشه في المركز الثاني بترتيب الدوري التركي، خلف غلطة سراي، الموسم الماضي.