37string يمني سبورت | الإرهاب الحوثي يدمر اليمن
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
 (طه حسين الدقمي المحامي والدبلوماسي والمرجعية الثقافية احد فرسان اللباقة لنادي طليعة تعز الذي كان لي شرف
 همس اليراع       لم أعرف اسم رئيس الوزراء الجديد ولا صورته، سوى من بعض الظهور المتواضع أثناء جلسات
    هذا الثلاثاء ، كان يوما رياضيا بامتياز، لارتباطه بالمباراة النهائية لبطولة كأس الرئيس للكرة الطائرة
  كنت مع صديقي مازن عكبور نشد حبل السياسة كل من طرف وفي خضم النقاش قاطعته لأني تذكرت خبر وقلت له: أتدري أن
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأربعاء 08 مارس 2017 06:57 مساءً

الإرهاب الحوثي يدمر اليمن

 
 
 
 
عثت مليشيات الحوثي الإرهابية معية حليفهم الإرهابي الأول المخلوع صالح بالبلاد تدميراً وتخريباً وتنكيلاً، فطغوا وأسرفوا في قتل الآلاف من المدنيين في جميع أصقاع الوطن، دون مراعاة للقيم الإنسانية والأخلاق الدينية، فجعلوا من أبناء اليمن أشلاء جسدية تحت ركام البنايات التي قصفوها بشكل وحشي دون مراعاة أن هناك آمنين يقطنون تلك المنازل والعمارات من نساء وأطفال وكهول، فما استكانوا يخفون غل حقدهم على وطن قدم لهم الكثير فردوا الجميل المصنوع لهم ليس فقط بنكران وإنما بجحود وغدر وقتل.
 
 
امتطوا المصفحات والدبابات ومختلف أنوا ع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة وصوبوا فوهاتها على كل شيء جميل وآمن في اليمن، "فكانوا كمجنون يحمل طبلاً"، جعلوا من العديد من المحافظات اليمنية التي دخلوها كمدن أشباح، واستعملوا في حربهم على الشعب وشرعيته كل ما هو محرم دولياً استخدامه حتى وإن كان الحرب هي حجة لهم للسماح باستخدامها، فجندوا الأطفال ليزجوا بهم في حرب لا يفقهون عنها شيئاً ولا يعلمون لماذا أقيمت وما هو الهدف وراء اشعالها، فكانوا "الزنابيل" وقود تحترق للحفاظ على سلامة "القناديل" الذين آثر زعماء التمرد بعائلاتهم وأبناءهم السفر بهم إلى خارج البلاد ليواصلوا عيشتهم في أكبر البلدان الأوربية والغربية سالمين منعمين ويواصلون مسيرتهم التعليمية، فاستخدموا عبارات منمقة لأسر المقتولين من طرفهم في حين تعتبر دماء جميع قتلى اليمن في رقبة الحوثي والمخلوع وسنحاجيهم أمام الله عز وجل يوم الحساب، وأشهر مقولاتهم لتصبير ذوي قتلى زنابيلهم عبارة (في الجنة يأكل تفاح) فخدعوهم واعموا بصيرتهم بذلك.
 
 
(الكذب سجيتهم، الغدر صفتهم، الخيانة طبعهم، الزور ميزتهم، التزوير رمزهم، الخداع عُرفهم، التحايل سمتهم، التلوُّن عنوانهم، المكر صنيعتهم)؛ انتهكوا المقدسات، دمروا بيوت الله، أحرقوا دور تحفيظ القران، خربوا الممتلكات الخاصة والعامة، أغاروا على الناس في الليل وهم نيام، سفكوا الدماء، هتكوا الأعراض، دنسوا الأعراف، اخترقوا الهدن والمواثيق، تجاوزوا جميع الخطوط ولم يراعوا في اليمن إلّا ولا ذمّة.
 
 
يعلنون أنهم يقاتلون باسم الله والإسلام وآل بيت النبي المصطفى صلوات ربي وسلامه، وهم منهم براء كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لذلك نعلنها صرخة مدوية ونطالب بكل ما أوتينا من استطاعة أن يتم اعتماد جماعة الحوثي منظمة إرهابية وليس ذلك بحسب أهواءنا وأمزجتنا ولكن بحسب ما صنعوه من أهوال في حق الوطن والشعب اليمني والكم الكبير من المجازر البشرية والإنسانية التي صنعوها خلال انقلابهم الظلامي الأسود، فدمروا العباد والبلاد.