الشرعية والانتقالي خاسران..

مركز دولي يكشف الجوانب السلبية في اتفاق الرياض ويؤكد احتواه على هذه المرفقات الغريبة "تفاصيل"

السبت 09 نوفمبر 2019 7:08 ص
مركز دولي يكشف الجوانب السلبية في اتفاق الرياض ويؤكد احتواه على هذه المرفقات الغريبة "تفاصيل"
كشف مركز كارنيغي للشرق الأوسط اللبناني التابع لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي عدد من الجوانب السلبية لاتفاق الرياض التي لم يتطرق إليها أحداً من قبل والتي سيكون الخاسر فيها الشرعية والانتقالي.
واعتبر المركز أن اتفاق الرياض الذي تم توقيعه بين الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي يهدف إلى تقسيم مناطق النفوذ بين السعودية والإمارات في اليمن وإبقاء البلاد تحت وصاية القوى الإقليمية ويجردها من السيادة، مشيراً إلى أن الاتفاق يحمل من خلال غموضه بذور المزيد من الانقسامات بين الأحزاب اليمنية ويمكن أن تكون مقدمة لصراعات جديدة وانه تفاهم أوسع بين الرياض وأبو ظبي بالدرجة الأولى.
وأكد المركز أن الاتفاق يضفي الشرعية على الوجود العسكري السعودي الإماراتي في مناطق اليمن بما في ذلك أقصى شرق محافظة المهرة الخاضعة لسيطرة المملكة ما يعني أن الرياض وأبو ظبي، ستواصلان حرية التصرف في الشؤون اليمنية الداخلية، متطرقاً إلى أن الاتفاقية تحتوي على مرفقات تغطي الترتيبات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، الأمر الذي يوضح جلياً أن كل الخطوات في الاتفاق تركز على تقسيم مناطق السيطرة بين السعودية والإمارات.
ونوه المركز أن الاتفاق تجاهل الكثير من الفصائل ما يجعل من ذلك الإقصاء سبباً في خلق انقسامات لا نهاية لها بين أولئك الذين شاركوا في الاتفاق.