جعفر سعد!

الجمعة 17 يناير 2020 6:13 م

  جعفر محمد سعد الذي تشرف البعض بالقرب منه ممن عرفوه كانسان قبل ان يكون محافظآ لعدن او.يسخر من سنوات عمره وفكره وجهده وتحمل مالم يستطع غيره ان يتحمله غير مباليآ من اجل الوطن وحفاظآ علي سقف قناعاته التي لم يتنازل عنها  ليظل شامخآ وعتيآ ولا يقبل الا ان يكون كبيرآ كما مات كبيرآ في عيون وقلوب من خبروه رحمه الله.

   وطني غيور بسيط عفوئ  عشق  التحدئ  لاجل الانتصار لوطنه ومبادئه والقيم التي امن بها عرف بخطورة  الوضع والمتربصون  به ممن رفض ان يصافحهم حتي لا  يلطخ يديه ونفسه بالخنوع لهم او التماهئ مع مشروعهم التامرئ و التقسيمي  والتقزيمي  للوطن كان كبيرآ  كاحلام  الابرياء تقيآ في تصرفاته كان اماني للغد الذي ننشده وهموم وطن تمش علي قدمين وحكايه متفرده بعشق العمل لمصلحة الناس شاهدته  في  برنامج  حضر   فعاليه للايتام فاغروقت عينيه لمشاهدته اسكتش لايتام من ا لاطفال يقدمون معاناتهم بتلقائه فما كان من جعفر محمد الا ان جهش بالبكاء واحتضن احدئ اليتيمات بابويه وتواضع جسدت رقة ورهافة مشاعره وخرج من الفعاليه وهو مصدوم لحجم ما لمسه من معاناه للايتام رغم ان البعض من المحافظين والمتنفذين  لم يزورو دار الايتام لانهم لا يابهون  لهم وليست دار الايتام  في اهتماماتهم او يستقطعون من وقتهم للاطلاع عن كثب لمعرفة حقيقة معاناة ووضع الايتام المهملون الذين يعيشون على الهامش  ويومها خرج جعفر وقد عقد العزم لان يعمل ما بوسعه خطط ووجه لاكثر من عمل وسارع لتلمس اوضاع الناس في الميدان وعرئ غيره من المسئولين والمتنفذين المنشغلين بكيفية استغلال المرحله للتربح فحدث استياء ضد الرجل من الغير لانه ليس فاسدآ وضد التربح علي حساب معاناة الناس والوطن. 
    جعفرمحمد سعد من النوادركشخص وقصه تخلد في الوجدان قبل الذاكره فيه نفحه من (غاندي وسمات تواضع وعزم جيفارا وشاعرية فتاح ) سلامآ عليك يا جعفر محمد سعد يوم ولدت ويوم استشهادك ويوم تبعث حيآ وان شاء الله مش بس خلاص