تفاصيل اول ظهور رسمي للوزير المقدشي بعد انباء سقوط نهم .. ماذا قال؟!

Friday 24 January 2020 5:24 am
تفاصيل اول ظهور رسمي للوزير المقدشي بعد انباء سقوط نهم .. ماذا قال؟!
ترأس ‏وزير الدفاع اجتماعا عسكريا صباح الجمعة الموافق 24 يناير 2020 ضم المفتش العام للقوات المسلحة، وقائد العمليات المشتركة، بحضور محافظ محافظة صنعاء اللواء عبدالقوي شريف، وقائد قوات تحالف دعم الشرعية بمأرب اللواء الركن عبدالحميد المزيني، لمناقشة التطورات الميدانية والعمليات القتالية في مختلف الجبهات.
 
وقال وزير الدفاع إن‏ القوات المسلحة ستظل على العهد ماضية نحو استكمال تحرير ما تبقى من تراب الوطن ودحر المليشيا الحوثية المتمردة المدعومة من إيران واستعادة الدولة والشرعية والمؤسسات الدستورية وإعادة وتحقيق أمن واستقرار الوطن.
 
و أشار ‏وزير الدفاع إلى الجاهزية القتالية والاستعداد التام والدائم في جميع الوحدات العسكرية لتنفيذ المهام الموكلة ومواجهة التحديات، مؤكداً أن القوات المسلحة تُقدم التضحيات الغالية للدفاع عن الجمهورية والثورة وتخوض معركة مفتوحة مع مليشيا الحوثي والجماعات الإرهابية.
 
 
من جانبه قال المركز الإعلامي للقوات المسلحة على صفحته في توتير 《أن ‏الإجتماع يدعو كافة أبناء الشعب اليمني الحر الأبي إلى مزيد من الالتفاف حول قيادته الشرعية وقواته المسلحة في هذه المعركة الوجودية حتى اقتلاع جذور مشاريع الماضي والخراب والكهنوت والانتقال نحو آفاق المستقبل المشرق. 
 
مضيفا ‏إن الإجتماع يعبر عن الفخر والاعتزاز بمواقف وبطولات قبائل مأرب والجوف وشبوة البيضاء وأبين وكل أبناء اليمن وهبتهم المساندة ووقفتهم الثابتة والشجاعة إلى جانب أخوانهم في القوات المسلحة لدحر المليشيا الإرهابية.
 
 
كما ‏ عبر الإجتماع عن الشكر والتقدير للقيادة السياسية ممثلة بفخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، ونائبه الفريق الركن علي محسن صالح، واهتمامهم ومتابعتهم المستمرة لسير العمليات العسكرية وما يولونه من حرص على انهاء الانقلاب واستعادة الدولة.
 
‏وترحم الإجتماع على الشهداء الأبرار الذين فدوا تراب الوطن بأرواحهم.. موجهاً بعلاج ورعاية الجرحى والاهتمام بأسر الشهداء تقديراً لتضحياتهم الغالية متمنياً الشفاء للجرحى.. مؤكداً الاهتمام بالجرحى وأسر الشهداء والمضي على الدرب حتى تحقيق كامل الأهداف المنشودة.
 
‏وعبّر الإجتماع عن أسفه البالغ على فقدان الشباب والأطفال الذين تزج بهم المليشيا المتمردة إلى محارق الموت ومن المغرر بهم من الواقعين تحت سطوة وقهر المليشيا الذين يتم اقتيادهم إلى المعارك الخاسرة تحت ضغط الحاجة والخداع والقوة.