النموذح الايطالي في اليمن ?

Saturday 02 May 2020 11:57 pm
المتابع لحالة الناس في بلادنا يثق بان غياب الوعي السائد في معظم حياتنا اليوميه سواء ازدحام المركبات وغياب الوعي المروري والوعي الصحي وامور كثيره  لسنا بصدد تناولها او الانشغال بها عن جايحة كورونا فالمفترض ان الضخ الاعلامي الغائب والذي يعتبر انعكاسآ للمزاج اليمني وليس لما يفترض ان يكون فقد انشغلت الصحف والاذاعات والتلفاز بالمسلسلات والمسابقات والاعلانات والمفترض ان لا تترك مساحه في اي مكان الا ونكتب فيها حتي في الالواح والورق المقوي في الجوامع واستغلال السمبورات المتحركه واقامة توعيه في كل متنفس ممكن هذا اولآ ما يخص الاعلام وثانيآ يبدوا بان بلادنا ذاهبه للنموذج الايطالي والكل تابع ما حدث في ايطاليا والجميع للاسف انتقد الشعب الايطالي كونه استهان بكورونا  رغم حالة الوعئ الصحي الذي في ايطاليا والكارثه ان الشعب الايطالي كان مراهنآ و واثق في المنظمومه الصحيه لديهم فصدم بسبب فما بالكم بمنظومتنا الصحيه وامكانياتنا مقارنه بايطاليا و الكارثه التي حدثت ولولاء التنبه الذي حدث موخرآ وتاكد الايطاليين بان كورونا ليس كمثله مرض فالتزموا خوفآ ورعبآ مما تابعوا وشاهدوا من مقابر ضاقت بهم الارض الايطاليه واضطروا لعمل مقابر جماعيه رغم معرفتهم بسوء وخطورة المقابر الجماعيه ولولاء شنج هو وبي ينج واخوانهم من الصينيون الذين اثبتوا انسانيتهم بامتياز. وسارعوا لايطاليا بالخبرات والمتطلبات من كمامات ومعقمات. وغيرها مما دفع بالايطاليين لتقدير الموقف النبيل من دولة داب التحريض الراسمالي ضدها وجعلها العدوء الاول للاوربيين والمسلمين وتشويه القياده الصينيه بالخزعبلات بنفايات مشائخ الوهابيه  الذين سبق ووجهوا شبابنا وباسلوب مغاير لمضمون الاسلام  المتمثل  بالود والرحمه وبسط يد المعروف فاشعلوا منابر جوامعهم  والاله الاعلاميه بان الصين تضطهد المسلمين في حين من يقتل المسلمين في كافة بقاع الارض وينشر الدمار والخراب هو من يتولي حملة التحريض ضد الصين وبعيدآ عن السياسه قدر الايطاليين ما قامت به الصين وقاموا برفع الاعلام في اسطح منازلهم تقديرآ لاشقائنا  بي شنج هي وكي لو  هو واخوانهم من الصينيين  ونحن هنا ننوه ونحذر هنا من النموذج الايطالي لسبب قلة الوعي والاستخفاف بكوارث المرض وما قد يحدث تحت عنوان اغنيه ايوب طارش (مقدرلي ومكتوب اعيش العمر متعوب) وبانه ليس من القدر مفر وساهم حالة الانفلات الاعلامي السلبيه التي يدفع بها التحالف وادواته للاضرار باكبر قدر من اليمنيين كون معظم ما يضخ تحريض علي التسوق والقضاء والقدر. وبان الله موجود ونحن نومن بالقضاء والقدر. ولكن الاحتراز يطلبه مننا الله بقوله(ولا تلقوا بانفسكم الي التهلكة) وليس كما هو حادث وفرض اعادت اليمنيين من الخارج في الوقت الذي كان يمنع عوده الجرحي والمرضي والطلبه العالقين وبعد انتشار جايحة كورونا سارع من كان يقف وراء المنع الي اعادت اخواننا اليمنيين تحت يافطة الانسانيه التي عاثوا فيها ظلمآ وبلطجتآ وفسادا وظهور بعض الحالات في الشحن او المكلا وعدن وتعز دخلت بالخط من يوم امس وما قبلها  ليس كما بعدها ونحن هنا نسوق دعوه عاجلة للقيادتين في صنعا وعدن كوننا نتحدث عن جايحة تضر باليمنيين ولسنا بصدد كذبة الشرعيه واقرار انقلاب لا يساوي بعض ما حدث في عدن نتيجة سوء النواياء المسبقه للتحالف وفضحتها الايام. والشواهد وازدواجية المعايير في كيفية مناصرة من اعلن الحكم الذاتي وخرج علي الشرع والشرعيه والدستور وكل الثوابت والمرجعيات الوطنيه ولاننا لا ننشد سياسه علي حساب هدفنا نناشد هنا القيادتين في صنعا وعدن والتي مشتته بالمهجر ونناشد ما تبق لها باخر نفس مع الجيش الذي عالارض ان يكون وطنيآ ويتعامل بمسئوليه تجاه الاجراءات الاحترازيه بفضح ورفض مافيآ التهريب للافارقه وفق منهجيه منظمه وادوات ومبالغ تضخ والقبض علي ضعاف النفوس الذين يقومون بتهريب الافارقه واليمنيين الذين يتم تهريبهم عن طريق البحر والبر والاهم الانتصار لليمن وللمساكين من مافيا الاسواق الخاصه بالقات لان المشكلة المتفاقمة لخطر كورونا ونتائجه المتوقعه لم تردع مافيا القات من محصلين ومتوليين للقات ورعاته واصحاب الاسواق واثبتوا بانهم اقوي من الدوله وبان قيادات الدوله اصدرت قرارات لم تصمد يومين وبدل منع تدوال القات قالوا منع التجمع بالاسواق والتوزع  بالشوارع وبدل خطر الاسواق ازدادت نقاط البيع فاقت نقاط البيع ما لدينا من طاقم طبي ومتطوعين حتي ليستمر هوامير الفساد في جمع المال  علي حساب الوطن والشعب وامنه القومي والصحي والعوده هنا للمواطنيين كونوا شجعان واتخذوا  قراركم بمقاطعه اسواق القات  لمدة ثلاث ايام فقط وستلاحظون اختفاء بؤر القات ونقول لارباب وهوامير الفساد المافيا في ايطاليا ركزوا المافيا في ايطاليا وهمز قادة المافيا الي جوار كولمبيا وزعوا اعانات طبيه واغذيه ومال للفقراء وصل تقديرآ من قبل الاقتصاديين الي سبعه مليار كمرحله اولي وعملوا ملصقات وبورشورات دعت الايطاليين للبقاء في منازلهم ولم يشعر بهم احد ولم تظهر لهم صوره فوتغرافيه حتي ونحن في اليمن والدول العربية الذي هم  يفترض مسلمين يوزعوا زيت وسكر ورز ويصور الناس من كل الزواياء ولنا بحالة برنامج (تراحموا.) الذي يقدمه عبدالملك السماوئ واقتحامه لحرمات المنازل واظهاز الاسر ومنازلهم التي كانت في الستر واهلها مستورين بعيدآ عن سخف اظهار الاسر ليتفاعل معهم الناس فالخيرين والذين يقدمون اموالهم هم سيقدمون ولا يرضيهم قبل غيرهم ما يحدث للاسر المتضرره ف
 وكما هو الحال بالمنظمات المحليه بعيدآ عمن تتبع ونقول لهم استحوا المافيا قدمت كمرحله اولي بسبعه مليار ولم يشعر بهم احد وبكر كل ايطالي وامام منزله او بلكونته ادوات طبيه واغذيه ومبالغ ماليه في الاحياء الفقيره فاقتدوا بالمافياء الايطاليه وليس لمنظومة  (الوهابيه ) التي هي ادوات الشيطان والفاسقين ولكل مواطن خليك في البيت خليك في البيت واللهما اني بلغت اللهما فاشهد وبس خلاص