رجل الكهف

Sunday 12 July 2020 8:54 am
 عبد الملك الحوثي الشعب يشفق عليك كثيرًا، ليست الشفقة الأمومية الرحيمة، بل يشفق عليك لغبائك، لكونك شخص سيء عاطل عن الحياة، زعيم السيئين ذوي العقول الفارغة؛ تعيش حياة بلهاء تفتقر لمعنى الحياة الرتيبة، تشعر بقرارة نفسك أنك بمأمن وتعيش كما ينبغي لزعيم وقائد حكيم، ينتابك إحساس بأنك رجل ناجح وسيخلده التأريخ! تُسول لك نفسك بأن الوطن سينقاد بسلاسة وراء منهجك الأحادي كعجين فاتر تصنع به ما تشاء.
 كل تلك الأفكار يا سيد العصابة ليست إلا أوهام الفراغ الشيطاني، تتقوقع على نفسك في برجك العاجي.
أحس بحنو هائل تجاه رجل الكهف، حنو يشبه شعورنا إزاء تنفيذ حكم الأعدام على شخص قتل أباه وأمه. الحياة كلها بنظره قتل وتفجير ودماء، ماذا سينتجه شخص مرتابًا داخل كهف عامر بالقتل والتهكمات؟
أمر بأحد الشوارع المليئة  بعصابتك الرثة يا سيد فأجد أرملة اغرورقت عيناها بالدمع  تبكي ابنها الذي قتلته بدم بارد؛ ويليها شاب هزيل الجسد يضحك مع نفسه، خرج قبل أيام من أحد سجونك المخفية التي تعرض فيها للتعذيب حتى فقد عقله، ماكان ليتحمل جوهرك الشيطاني المرعب، لم يكن بمقدور عقله أن يتقبل أضأل عمل حيواني...
طال الزمان أو قصر تذكر بأننا سنستأصلك كورم خبيث نما في جبين الوطن.