عقب وعده بساعات .. ياسر اليماني يكشف عن أسماء أكبر مسؤولي الشرعية الذين فتحوا أكبر مصنع أدوية في أثيوبيا (صور المسؤولين )

Monday 21 September 2020 6:40 am
عقب وعده بساعات .. ياسر اليماني يكشف عن أسماء أكبر مسؤولي الشرعية الذين فتحوا أكبر مصنع أدوية في أثيوبيا (صور المسؤولين )

كشف القيادي المؤتمري ياسر اليماني عن اسم المسؤول الكبير الذي افتتح مشروعا ضخما في أثيوبيا. واكد اليماني عبر تغريدة في تويتر رصدها محرر يمن دايركت، ان هذا المسؤول حمود خالد الصوفي رئيس جهاز الأمن السياسي السابق، ونجله صهيب.

فيما يلي نص التغريدة:

..........

‏اللهم لا حسد 

 

يتم التجهيز لانشاء اكبر مصنع للصناعات الدوائية في اثيوبيا   

المالك للمصنع حمود خالد الصوفي  

ونجله صهيب حمود خالد الصوفي عضو مجلس النواب  

وشركائهم 

البحث جاري عن شركائهم الحقيقين في المصنع 

وسوف نوافيكم باسمائهم

هذا من فضل ربي 

ياسراليماني https://t.co/FNFWcBtwsv‎‎

 

فضائح المسؤولين اليمنيين في الخارج تتوالى.. الكشف عن مسؤول كبير يستعد لافتتاح مصنع برأس مال ضخم في أثيوبيا

................

ويوم أمس كنا قد نشرنا حول الموضوع الخبر التالي:

 

تتوالى فضائح نهب الأموال والمخصصات المالية من قبل مسؤولين يمنيين واستثمارها في مشاريع خاصة خارج البلاد.

وفي السياق كشف الصحفي الجنوبي المعروف فتحي بن لزرق معلومات جديدة تتعلق باستعداد احد مسؤولي الحكومة الشرعية لافتتاح مصنع كبير في اثيوبيا.

وقال الصحفي بن لزرق في منشور له على فيسبوك رصده محرر “عدن نيوز”: “مسئول كبير في الشرعية اخبرني صباح اليوم ان مسئولا في الشرعية ايضا يستعد لافتتاح مصنع كبير برأس مال ضخم في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا”.

وأضاف بن لزرق “بحسب المعلومات المتوفرة فإن نجل المسئول كان في اديس ابابا منذ أشهر للترتيب لافتتاح المصنع قبل ان يلتحق به والده قبل اسبوع للإشراف على التجهيزات الأخيرة”.

ولم يوضح بن لزرق المسؤول بالتحديد ولكنه ألمح إلى أن “المسئول هذا كان يشغل منصب محافظ”.

وتابع بن لزرق “اسألوا عن المسئول اليمني الذي وصل أديس قبل اسبوع وستعرفون من هو.. أموال الشعب اليمني يتم نهبها”.

وكان بن لزرق قد كشف في وقت سابق عن استعداد مسؤول في المجلس الانتقالي الجنوبي لتدشين مصنع سجائر في جمهورية مصر العربية برأس مال نصف مليار دولار.

كل هذه الأموال المنهوبة والاستثمارات التي يدشنها مسؤولون يمنيون خارج الوطن بمبالغ باهظة فيما الاقتصاد اليمني والعملة الوطنية يواصلا الانهيار فضلا عن بقاء قوات الجيش الوطني المرابطة في جبهات القتال بدون مرتبات منذ ما يزيد عن الـ 8 أشهر.