تأخرنا كثيراً في الخروج

Saturday 06 March 2021 7:43 pm

لسنوات وعدن وأهلها يتجرع المر بسبب عبث الفاسدين الذين تسببو في حرمان هذه المدينة واهلها من ابسط حقوقهم تأخر الشعب في الخروج في المطالبة بحقوقهم لم يكن خوفا او جبنا ولكن هو الامل الذي كان يحذوهم في أن يأتي ذلك اليوم الذي يصحو فيه ضمائر أولئك العابثين ولكن مع الاسف يبدو أن كل من ولو علينا وتولو القرار لا ذمة لهم ولا ضمير لا يرون سوى أنفسهم ولا يهمهم أمر اولئك الذين يتجرعون الويلات بسببهم لا يعنيهم إن كنا نملك النور والماء لا يهمهم كيف يعيش المساكين في ظل هذا الغلاء الفاحش وإنهيار العملة وعبث الصرافين والتجار لم تهتز لهم شعرة ولم يلقو بالآ لحال الشعب ولم يكلفو أنفسهم أن يسألوها من أين هولاء المضطهدون سيوفرون لاسرهم ابسط الاشياء والاحتياجات كل هذه أمور لا تعنيهم هم فقط يهتمون بأن تتوفر كل متطلبات رغد العيش لديهم ولدى اسرهم وحاشيتهم 

تأخرنا كثيرآ في الخروج للمطالبة بان نعيش حياة كريمة وكان من الواجب أن لا تعطى اي فرصة لهم فكما يقال الكتاب يعرف من عنوانه ومع ذلك كان هناك أمل فيهم ولكنهم كانو مجردين من الانسانية فهم لا يحبون سوى أنفسهم ولا يرون سوى أنفسهم وبالنسبة لهم نحن مجرد دمى لا روح لنا ولا احساس لا نأكل لا نشرب لا نتألم ولا نمرض فلماذا يهتمون لأمرنا...