نصائح لكي يكون طفلك لبقاً في الكلام

Saturday 11 September 2021 6:30 pm
نصائح لكي يكون طفلك لبقاً في الكلام
----------
لا يمكن أن ينعزل الطفل عن المجتمع الخارجي، ولذلك فهو سوف يحتك بالبيئة الخارجية وهذا التفاعل معها يعني أن تعلمي طفلك عدة طرق لكي يكون لبقاً في الحديث بحيث يتقبله الآخرون، والتقبل يعني أن يدير شؤون حياته في المستقبل دون مشاكل، ولذلك تقدم لك المرشدة التربوية الدكتورة غيداء سعيد من خلال سيدتي أهم النصائح التي تساعد طفلك لكي يكون لبقاً في الكلام مع غيره كالآتي.
كوني قدوة
 لا يمكن أن يكون طفلك لبقاً في الكلام مع الآخرين ما لم يلمس ذلك منك أولاً، فالطفل هو ابن بيئته ويتربى ويتعلم من المحيط، والبيئة الحاضنة هي البيت بمن فيه، وحين يلمس الطفل القدوة الحسنة من الأم والأب اللذان يستخدما لطف الحديث ويتبعان أداب الكلام من الصوت المنخفض والأسلوب المهذب فمن الطبيعي أن يكون الطفل مثل والديه.
أن يعرف أهمية اللباقة
يعرف الطفل أهمية اللباقة بأنها الجسر الذي يوصله بالناس، ولا يمكن ان يعيش الانسان بمعزل عن الآخرين ولكي يستطيع أن يقوم بأمور حياته فيجب أن يتواصل معهم، ويعبر عن أفكاره عن طريق الأسلوب اللبق المهذب الذي يختار فيه أفضل والطف المفردات.
علميه أسلوب الحديث
ويجب أن يعرف الطفل ويتعلم من أمه بداية أي طلب بـ " لطفاً" أو لو سمحت، وكذلك أن يعرف مفردات الاعتذار في حال كان سوف يقاطع الآخرين في حديثهم مثل كلمة " عفواً"، وعليك أن تثقي أن بداية الحديث الجيد هي المدخل لقبول طفلك من الآخرين.
عززي السلوكيات الحياتية
من السلوكيات الحياتية التي يجب ان يتعلمها الطفل آداب استخدام والرد على الهاتف، وكذلك الآداب التي يستخدمها عند فتح باب البيت واستقبال الضيوف، وآداب دخول المتجر وغيرها فهذه السلوكيات الحياتية هي من مفاتيح اللباقة، فلا يمكن أن يكون طفلك لبقاً وهو لا يتبع آداب ركوب الحافلة مثلاً أو دخول المتجر.
أن يستخدم الألقاب في محلها
يجب على طفلك أن يستخدم الألقاب في محلها مثل لقب الدكتور والمعلم، والأعمام والأخوال، وليس من التهذيب أو الرقي أن ينادي الكبار من دون القابهم مثلاً، وعليه أن يستخدم اللقب المناسب لمقام كل شخص حسبما تشرحين له لكي يعتاد على ذلك.
كافئيه على لباقته
يجب أن تستخدمي أسلوب الثواب والعقاب، فطفلك حين يكون لبقاً في الحديث مع الآخرين فيجب أن يحصل على مكافأة سواء عينية أو معنوية، قومي بمدحه والتربيت على رأسه وحضنه وتقبيله، وفي حال كان لا يجيد اللباقة فيجب أن تقومي سلوكه، وفي حال استمر على عدم لباقته فالأجدر أن تعاقبيه وتعلميه عواقب الأسلوب السيئ وغير المهذب مع الآخرين، وعليه أن يدرك أن اللباقة من جسور التواصل وتسهيل الحياة وأمورها.