37string يمني سبورت | الحركة الممسرحة ..!!!
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا
كتابات
آخر الأخبار
مقالات الرأي
* الأصل في عشق الناس لكرة القدم ، أنها لعبة اثارة وحماس ، مغلفة بمبادئ واخلاق الفرسان .. * من هذا المنطلق ، يجدر
تحت هذا العنوان أودّ أن أسجل وجهة نظري فيما استجد من أحداث . بداية لا يجب أن نتحرك في النتائج عند البحث عن حل
                ما يميز صحيفة الرياضة انها وجدت المناخ الحاضن لها قبل ان تبدأ وحوتها انامل
  بإعلان لجنة كاس حضرموت تأجيل اللقاء النهائي إلى مابعد عيد الفطر المبارك هدءا الجدل في الشارع الرياضي
اختيارات القراء في كتابات
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الخميس 15 ديسمبر 2016 09:06 صباحاً

الحركة الممسرحة ..!!!

حتى أكون صريحا معكم ، لم تعجبني الحركة (الممسرحة) التي غلفت نهائي بطولة الفقيد (سالم باصمد) ، وحرمت عشاق فريقي الوحدة والتلال من مشاهد (هتشكوكية) في ذروة النهائي ، الذي تم تجريده من (دسومة) ركلات الترجيح بلا سبب معقول أو مبرر مقبول ..!
* وبصراحة أكثر لن يعدم أي تلالي أو وحداوي ترجمتها الى واقع ، فأن موضوع (الحياد) في لقاء قطبي الكرة الجنوبية يكذبه تاريخ طويل ، كان شاهدا على الصراع الكروي بين الفريقين ، لن نجد مبررا واحدا لتراجعه ولو تحت غطاء (عولمة) جيل حديث لا يمكن أن تصل موهبته الى ربع موهبة ملاحم (نار الجيرة)..!
*لم يكن الراحل الجنوبي ا لتلالي (سالم باصمد) بحاجة الى حركة (ممسرحة) ممجوجة ، يؤديها الفريقان في نهائي كان يفترض أن يكون فيه (فائز) حقيقي ، بعيدا عن (عاطفة) مجاملة ، وحمل كاذب كشف عورة الخوف من تنصيب (زعيما) للنهائي ..!
* لم يكن الفقيد (سالم باصمد) بحاجة الى جبر الخواطر ، ليس لأن النهائي لا يتسع الا لفائز حسب قانون الكرة المدورة فقط ، ولكن لأن العرس النهائي لن يكتمل الا بعقد القران بين البطولة والعريس ، فالمنطق يرفض أن يكون العريس (ثنائيا) ، أو أن يكون طرفا ثالثا ليس من ضمن معازيم السهرة الأخيرة ..!
*أي بطولة تدور في فلك الكرة الأرضية التي أثبت (جاليليو ) كرويتها مع أنه لم يركل كرة قدم طوال حياته ، سواء كانت بطولة رسمية أو ودية أو حبية ، لابد أن يمتطي صهوتها (فارس) بطل يبتسم أمام الكاميرات الرقمية الحديثة والقديمة ، بما فيها الكاميرا العجيبة التي يمتشقها التلالي (مختار محمد حسن )، ولابد من (خاسر ) يندب حظه ويطأطأ أفراده رؤوسهم ، فالهزيمة في كرة القدم أمر من حبوب (الكلاروكوين) الكرس الذي يتعاطاه المصاب بمرض (الملايا) ، ومرارته لا تقارن اطلاقا بمرارة الحنظل ..!
* يقولون : الوحدة فاز ببطولة فقيد الرياضة الجنوبية (سالم باصمد) ، كيف لمعدتي أن تهضم تلك المقولة ، والمباراة النهائية انتهت بالتعادل ..؟!
*وكيف لي أن اكحل عيني بفقاعات صابون التلاليين ، وخروجهم من ملعب النهائي يزفون فريقهم مع أنه لم ينتصر على (الوحدة ) ، وبالتالي لم يحرز البطولة على بساط الرقم والنتيجة ..؟!
*اذا كانت نوايا ادارة نادي التلال منذ البداية البحث عن (صيت) تكريما لرمز من رموز النادي العريق ، فما جدوى تنظيم بطولة طويلة عريضة ليس فيها فائز حقيقي ، من حقه في ما بعد أن يهدي كأس البطولة لأسرة عمدة رؤساء نادي التلال (سالم باصمد)..؟!
*ومادام الهدف في الاساس تخليد أربعينية الراحل (باصمد) ، وجمع لفيف من لاعبي الزمن الجميل ، الذين عاصروا أمجاد العمدة (سالم باصمد) ، كان يمكن تسخير الامكانات التي صرفت في بطولة بلا بطل ، في صالح اقامة مهرجان رياضي شامل ، يستطيع فيه العناق أن يعبر عن نفسه دون احراجات ، وسيكون في وسع طرفي المباراة المهرجانية أن يخرجا من عباءة قانون البطولات ، والتنازل عن ركن من أهم اركان التنافس الشريف والخلاق ، دون أن يضع المنظمون انفسهم تحت منظار السخرية من الذي ( يسوا ولا يسوا )..!
* شيء معيب في حق رياضة عدن الرائدة في الجزيرة والخليج ، وشيء مخجل أن يتقمص ناديا التلال والوحدة دور نسف مبادئ وقانون كرة القدم ، فمهما كانت الاعتبارات الانسانية التي حكمت على الفريقين اراقة دم التنافس الشريف ، فأن رسم بطولة مبتورة ، ليس فيها منتصر يرفع رأسه أمام أنصاره سابقة خطيرة في عالم كرة القدم ، منذ أن كانت مجرد قطعة جلد يتقاذفها الجنود المنتصرون في ساحات المعارك ..!
*ليس من حق أي (مسعول) أو (مسؤول) أن (يتفلسف) و يغرد خارج سرب منظومة البطولات ، فحتى لو كان هدف الغريمين أثبات أن علاقتهما سمن على عسل ، وأن نزاع (نار الجيرة) ولى مع زمن فطاحلة ادارات سابقة ، لم تتجرأ يوما على نسف أركان التنافس الحقيقي ، فأن الطريقة كانت خاطئة تماما ، ولقد قدم أداريو الناديين ومعهم اللجنة المنظمة ، وما يحيط بها من لجان استنزفت قوارير المياه المعدنية صورة فسفورية تؤكد بالصوت والصورة وشاهد الحال أن الدهن لم يكن في العتاقي ، وان الحفاظ على الثوابت في ظل ثقافة (كرتونية ) دخيلة شديدة الشبه بعشم ابليس في الجنة ..!
*لن تقنعني مبررات سطحية ، وشماعات مكشوفة استدعت رسم صورة رمادية للمشهد الأخير ، فالذي يعرفه الاداري الحاذق والخائب على حد سواء أن الترتيب للنهائي يجب أن يستوعب أي ظرف طارئ ، حتى لا يتفاحأ الجميع بسيناريو كئيب وكبيس يضرب النهائي في مقتل ..!
*خرج الجمهور الغفير الذي أعاد لنا قليلا من ذكريات ماضينا الجميل ، يضرب اخماسا في اسداس ، فقد بلغت حيرته ذروتها وهو يحاول فك طلاسم البطل ، على اساس ان المقعد لا يتسع لا لفريق واحد ، فكيف لفريفين يصعدان معا في نهائي لا يحتمل سوى بطلا متوجا ، بعيدا عن عك المجاملات ..!
* قد يقول قائل : وما ذنب فريق (الوحدة) اذا كان الطرف الآخر قد رفض الاحتكام لركلات الترجيح ، بناء على استشارة تلالية من خارج الحدود ..!
* الواقع أن فريق (الوحدة) ساهم في (ملهاة) النهائي لأنه رضخ للطلب ا لتلالي الغريب ، ولأنه لم يحتفظ بحق الرد القانوني ، كأن يعترض مثلا أن يكون طرفا وممثلا في مسرحية كل مشاهديها من عشاق اللطم ..!
* لست في وارد عن تجاوز خطأ فادح كهذا يصعب تفسيره ، فحبي لنادي (التلال) ككيان عملاق يدفعني لارسال عتاب حلو للتلاليين على قدر المحبة ، لقد تعلمنا من (التلال) النظام الرياضي ، وتجسيد معادلة النجاح على أرض الواقع ، من خلال تاريخه الطويل مع البطولات النموذجية ، التي تجعلنا دائما نصفق لقياداته ، ونرفعها عاليا كانموذج في العسر واليسر ايضا ، متمنيا أن يكون ما حدث في ملعب (شمسان) مجرد هفوة وغلطة فرضتها عاطفة في الليلة الظلماء ..!
* وأخيرا أتمنى معرفة هوية من اقترحوا الغاء ركلات الترجيح ، وفرض سيناريو رتيب ، جرد البطولة من نجاحها ، ولم ينصف الجهد الكبير الذي بذله الجميع للامساك بخيوط النجاح الباهر ، ليس طمعا في تأنيب من فرض مبدأ بطولة بلا بطل ، ولكن حتى تتسنى لنا فرصة الموت من الضحك ..!
 
 

 

 


جميع الحقوق محفوظة لـ [يمني سبورت] ©2017