37string يمني سبورت | الأمم المتحدة تكشف المستور وتعلن رسمياً عن المرتكب لجريمة مجزرة سوق السمك ومستشفى الثورة بالحديدة..شاهد
من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا

أخبار محلية
آخر الأخبار
مقالات الرأي
  - كان اليمن بلداً جميلا رغم كل ما تعرض له من أفعال قبيحة من قبل كبرائه وسادته .  - ظل جماله يقاوم قبح تلك
كل يوم يمر على هذه الحرب يزداد قبول الناس بالحوثي اللعين سيما في مناطق سيطرته .. فالأنموذج الذي تقدمه الشرعية
  ▪خسارة منتخبنا امام الهند ليس نهاية العالم وليس معناه ان منتخبنا كان سيئا .. فهو نفس المنتخب الذي افرحنا
الخدمات الصحية قصور واضح    في أيام مضت وولت, كان كثير من الناس يحمل انطباعا وتصورا جميلا في نفسه عن
اختيارات القراء في أخبار محلية
اتبعنا على فيسبوك

تصفح يمني سبورت من :

صحافة نت /  الســـجل 

اليمن الآن قارئ الأيام 

 

الأمم المتحدة تكشف المستور وتعلن رسمياً عن المرتكب لجريمة مجزرة سوق السمك ومستشفى الثورة بالحديدة..شاهد

السبت 11 أغسطس 2018 08:01 صباحاً

 

 

اتهمت المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ومقرها جنيف، مليشيا الحوثي بارتكاب جريمة مستشفى الثورة وسوق السمك بمحافظة الحديدة بتاريخ 2 أغسطس الجاري.

وقالت المتحدثة باسم المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان: ليز تيروسيل في بيان رسمي نشرته اليوم الجمعة إن 3 هجمات بقذائف الهاون ضربت مدينة الحديدة “التي يسيطر عليها الحوثيون” في 2 أغسطس.

 وقالت المفوضية ” سقطت قذائف الهاون في مواقع مختلفة في منطقة الحواك. ويشمل ذلك ميناء الصيد في الحديدة حيث ضربت قذائف الهاون مستودع سوق السمك، وفي ذلك الوقت كان السوق مليئاً بالصيادين والباعة المتجولين“.

 وأضافت المفوضية “بعد ذلك بفترة وجيزة، سقطت ثلاث قذائف هاون أطلقت في تتابع سريع على مستشفى الثورة والمناطق المحيطة به، مما تسبب في سقوط العديد من الضحايا المدنيين.

وأوضح بيان المفوضية “سقطت القذيفة الأولى في الشارع أمام المستشفى، الذي كان مليئًا بالمارة والباعة المتجولين والمشاة. وسقطت الثانية على طريق مجاور وثالثة أصابت ودمرت أرشيف المستشفى“.

مشيرة إلى أن مكتب المفوضية في اليمن وثق ” ما لا يقل عن 41 مدنيا، من بينهم ستة أطفال وأربع نساء، قتلوا وأصيب 111 آخرون، من بينهم 19 طفلا وثلاث نساء” في الهجوم.

وذكّرت مفوضية حقوق الإنسان في بيانها ” بضرورة احترام وحماية المستشفيات في جميع الظروف. بالإضافة إلى تأثيرها المباشر، فإن الهجمات التي تؤثر على المستشفيات والمرافق الطبية الأخرى لها تأثير طويل المدى على توافر الخدمات الصحية وإمكانية الوصول إليها“.