بهيان والاهجري سبب ضرب التحالف لمنشآت الرياضة ؟!

الاثنين 30 نوفمبر -1 12:00 ص

 

بين تهديد ووعيد ومطاردة ومحاولة استدراج يقوم بها بعض المبتدئين ممن يريدون أن يقنعوا الأخرين أنهم إعلاميين بالصميل،  ولوكان يكتب لهم الغير ، لأنهم لم يدرسوا ، ولم ينالوا حتى شهادة ابتدائية ليُحسبوا إعلاميين، مستوى انحطاط فضيع وصل له البعض في البحث والتحري والسؤال عن أين يسكن العبدلله في العاصمة من أجل التجمل مع الخبرة.

 المهم ما علينا كتبت المرة السابقة ما يمليه ضميري وفضحت جملة الفساد المستفحل في الصندوق والوزارة مع أني أعرف حسب مقربين -  للقائم (مقام) النائب غير الشرعي للوزير (عبدالله بهيان) أنه لدية رجل مع الحوثيين ورجل اخرى مع الشرعية كما يسرب الكثير من المحيطيين به حسب كلامه لهم - الكثير من الفساد يعيشه الصندوق، وصندوق النشء اعني وقيادة وزارة الشباب  - بصنعاء- ومجموعه كبيرة من المساعدات تصل بكشوفات حوثية كما أخبرني مقربين من بهيان ان الحوثيين يضغطون عليه بها آخرها كشف أبو14شخص ...ليصل تجاوز بهيان الى درجة الوقاحة في نهب المال العام ، فهو ومن معه من القيادات غير الشرعية، هم من سلم المنشآت الرياضية للحوثيين، والكل يعرف أنها أصبحت ثكنات عسكرية،  ونحن في مرحلة حرب يعني بهيان ومن معه والكثير من قيادات الاتحادات هي من تتحمل المسؤولية ويجب محاسبتها ومحاكمتها على تسليمها المنشآت الرياضية أغلبها في العاصمة وفي الكثير من المدن للحوثيين الذين حولوها ثكنات عسكرية ومأوى لمقاتليهم ليأتي بهيان وبكل استخفاف ويظهر في مسيرة للرياضيين وللأبطال في كل الألعاب تم فيها أجبار اللاعبين ولى ذراعهم فأما الحضور والمشاركة في هذه الوقفة والمظاهرات وأماخصم50%من تكريماتهم التي نسمع عنها مجرد كلام فقط طبعا بعد خصم 50%من اساس التكريمات والتي لم تسلم حتى الأن لا داخلي ولا خارجي.

 أنظروا الى مظاهرة ووقفة الإكراه والإجبار استخسروا عليهم زي رياضي وأكتفوا أغلبهم بالزي المدرسي عدا من شاركوا بعروض وهم بعدد أصابع اليد الواحدة كانوا يرتدون ملابس رياضية وهم قلة فما الذي يثبت أن أصحاب الزي المدرسي المشاركين هم رياضيين وهذ احال الضعيف والعاجز دائما.

السفاح الذي سلم المنشآت الرياضية للحوثيين ليس لديه ضمير لكنه يحاول أن يجعل نفسه مخرجآ ذكيآ هو نفسه من يتقدم الصفوف تنديدآ بقصف الملاعب والمنشآت الرياضية، لوكان بهيان وحاشيته وقياداته يفكرون بالرياضة أو بالمنشآت ما كانوا سمحو للحوثيين بدخولها، وحينما تجادلهم يقولو لك تحت تهديد السلاح بحيث يسكتوك فترد عليهم أذن لوكنتم مسؤولين تحترمون أنفسكم با تروحوا بيوتكم لكن في الأخير تكتشف أنهم هم لا سواهم من أدخلوهم هذه المنشآت.

لتفاجأ بعد ذلك بكم كبير من المعلومات الصادمة – الكاذبة – من قبلهم تروج الى أن هناك مجموعة كبيرة من الإعلاميين في المحافظات الجنوبية قدموا طلبات أنتساب لأنصار الله كما يقولون بل وزد عليها – وقاحه – القول انهم أدوا الصرخة على عتبات الوزارة،  أنظروا حجم الكذب الذي يروجه هؤلاء وأنا أعلم وقرأت حتى على مستوى اكثر من منبر ومكان  استياء شديد من قيام بعض الإعلاميين الشماليين بمناصرة الحوثيين وتأسيس هيئة وهمية لانعرف منها سوى (عد) الزلط ، تلك المسماة هيئة مكافحة العدوان(!!)، فكيف الحال بهم وهم يكذبون أن هناك زملاء جنوبيين انتسبوا للحوثيين وأدوا الصرخة على أبواب الوزارة ؟!

ودعوني أعرض لكم المشهد بالضبط والحقيقة وهي:

رفض الرياضيين المظاهرات لان الحوثي محتل المنشآت الرياضية ويستخدمها كساتر لتغطية أعماله القتالية العسكرية البحتة فيما يمارس بهيان التهديد والوعيد وإخراج طلاب وطلبة المدارس بالقوة ....شلة مجرمين وفاسدين أصبحوا يتحكمون، بل وهم جاثمين على الوزارة والصندوق لأكثر من عشرين سنة ولن يهدئوا أو يزيحهم الا ملك الموت ... يتعاملون مع المناصب التي هم فيها على أساس أنها غنيمة وملك خاص لهم فيزبدون ويرعدون ويهددون ويتوعدون، والمضحك المبكي السيناريو الكوميدي للجنه الأولمبية فبهيان ومن قبله الأهجري سلموا مقر اللجنة الأولمبية والمركز الأولمبي ومبنى الوزارة للحوثيين،  وبهيان ومن قبله الأهجري هم من دمروا هذه المنشآت، ويجب أن يحاسبوا ولو كانت المدينة الرياضية تحت خدمة وامر الرياضيين لما حصل ما حصل ولما صار قصف من أساسه،  تريدون أن تعرفوا أنظروا لنادي أهلي صنعاء ووحدة صنعاء وملعب الظرافي رفضوا دخول الحوثيين لمقراتهم فلم يتم أستهدافهم حتى بطماشة، وليس بصاروخ صغير من طائرات التحالف ؟!