حكاية طه الدقمي???!

الاثنين 30 نوفمبر -1 12:00 ص
 (طه حسين الدقمي المحامي والدبلوماسي والمرجعية الثقافية احد فرسان اللباقة لنادي طليعة تعز الذي كان لي شرف العمل معه في الاشراف الثقافي لنادي طليعة تعز كنائب له وكان البعض يود ضرب علاقتي به من مرضى النفوس وهيهات لهم ذلك لان من يتعرف علي الخلوق طه لا يستطع الا احترامه والانبهار بتواضع تعامله ومعاملته مع الاخرين وقد بداء طه حياته الرياضية كلاعب بمرحلة الشباب ولكن نجوميته كانت تشده للعمل الثقافي والنشاط الشبابي ليجد ضالته فيها وكان متميزا في ملعبه شغلته دراسته وبعدها  مسئولياته عن ناديه ولكنه لم ينقطع بتواصله وشغفه عن ناديه وكان كلما واجه طليعة تعز مشكله كبري ويصاب طليعة تعز بأمر جلل قد يؤثر علي مسيرة النادي كنا نجد طه الدقمي حاضرا يسع للم الشمل ويقدم خلاصة جهده واجتهاده ويتحرك هنا وهناك وعندما يطمان علي ناديه طليعة تعز كان يختفي فجاه كما كان يظهر فجاه وطه الدقمي ليس تاجرا او شخصا متنفذا ولكنه طلعاويا محبا ووفيا لكل من عرفهم سابقا ويخدم كل من يعرف بعلاقته بناديه  ومؤخرا وجد فرصه فسارع لاعنة محمد سعيد عقلان احد نجوم طليعة تعز ويرتب لتكريم عبدالله الاسد احد أهرامات القلعة البيضاء بأدائه واخلاقه والذي جعلته لا يطلق تصريحا واحد يسيئ لناديه او لأي شخص طوال مسيرته ونجوميته في بداية الثمانينات  طه الدقمي حكاية بسيطة لرياضي عشق الرياضة من خلال ناديه طليعة تعز ويسطر مواقف وفاء لم يذكرها احد ولم تكن غايه يومآ له فشكرا طه لحبك ووفائك لناديه واجياله المتعاقبة وعذرا بتقصيرنا معك ودمت نموذجا مشرفا لناديك الذي انت من النادرين الذي اعطاه فوق طاقته أحيانا فسطرت حكاية بسيطة مضمونها النبل والمعرفة والتألق وعشق الرياضة والوفاء
 
طه الدقمي :