الاعلام الرياضي العربي .. لعبة خشبية..!!

الثلاثاء 21 مايو 2019 4:37 م
عنوة وبكل قوة وعلى الطريقة السياسية دخل الإعلام الرياضي العربي في نفق مُظلم, وأصبح رهين القرار السياسي عند دول وطموح السيطرة عن آخرين، لنجد ان ما كان يجمع العرب تحول الى أداة للفرقة، وان الضوء الأخير قد بهتت أنواره لتصبح الطريق ظلماء حالكة لا تُبشر بخير كون الرياح العاتية على الأمة تقف حائلاً أمام إشعال شمعة.
الفرقة زادت بعد التحولات الجذرية لدى بعض أصحاب القرار السياسي العربي , الذين قرروا أن يحولوا بعض من يعتقدون أنهم رموز في الإعلام الرياضي الى دمى يتسلون بها في أوقات الفراغ، لتعتقد الدمى أنها تحولت الى أجساد سليمة على طريقة المسلسل الكرتوني “ماجد”, الذي تحول من لعبة خشبية الى انسان, وهذا ما شعر به بعض المتهالكين المتهافتين على المناصب, وتنامى هذا الشعور حتى أصبحوا يعتقدون أنهم يملكون زمام القيادة والمباردة, كونهم لا يدركون أنهم مجرد بيادق يقدمهم لاعب الشطرنج حتى يموتون دون أن يهتز له جفن, كونه يملك الكثير من هذه البيادق.
ما حصل ان البعض استعذب لعبة الشطرنج بوجود البشر مكان الحجر, فكلاهما لديه نفس الشيء وذات القيمة, ولم يكترث اللاعب بمدى تدميره للعلاقات الأخوية في الدول العربية ولم يرعى حرمة الأهل, فلديه كل شيء مباح حتى سفك الدماء, ولديه من أجهزة الكذب ما يكفيه ويزيد, فهو قادر على تزوير الحقائق لمحاولة انتزاع الشرعية من أهلها.
الغريب أن لاعب الشطرنج كان يُمارس دوره في الخفاء, ويقوم بإتصالات مكثفة مع عديد الجهات على أمل أن يحصل على فوز سهل, لكن عدد ممن حاول لاعب الشطرنج استمالتهم بالمال والاتفاقيات رفضوا الرضوخ لهذه الإغراءات, بل وقفوا في الصف المقابل كون بعض الأشياء أغلى من المال, فكشف عن شخصيته بأنه لاعب الظل الذي يسعى الى جعل البشر حجارة وأخذ يتقرب من حلفائه وبعض خصومه على امل تحقيق مآربه, بوضع تمثال “ماجد” الخشبي مكان الرجل الحقيقي, لكن هيهات فقد إستفاق الغالبية من العرب على ضجيج الفضيحة التي حلقت في الفضاء, وظهر جلياً من هم حجارة الشطرنج وما هي قيمتهم.