وجهة نظر أخيرة

السبت 10 أغسطس 2019 2:18 م
أياً كانت النتائج التي ستسفر عن هذه الفتنة في الجنوب فإنها لا ترتب نتائج قابلة للبقاء بدون العودة الى المشروع السياسي والذي يتكون من وجهة نظري ، مرة أخرى ، من النقاط التالية:
- تعزيز دور الدولة ومشروعيتها بقيادة الرئيس هادي  في استمرار مواجهة واسقاط الانقلاب الحوثي الايراني .
- إحداث إصلاحات سياسية وادارية تمكن الجنوبيين من شراكة حقيقية في ادارة شئونهم كمرحلة وسيطة .
- الدعوة إلى مؤتمر مصالحة سياسية بين الأطراف المقاومة للمشروع الانقلابي الحوثي الايراني  ، يقف هذا المؤتمر أمام خطة شاملة بما في ذلك ترتيبات العملية السياسية القادمة بصيغة تجعل المشاركة تعبيراً عن استعداد لمناقشة كافة القضايا .
لن ارد على المتهافتين الذين لا يفتأون يغرفون من مستنقع ضلالهم القديم للاساءة ، فمن شب على شيء شاب عليه . 
وعيد مبارك ، وكل عام وبلدنا والجميع بخير .