البرنس كنمبر ون وواجهة نظام ..

الاثنين 25 مايو 2020 2:20 م

اشياء كثيرة دفعتنا للحديث عن نمبر ون النجم محمد رمضان كونه الاكثر شهره ونجوميه علي الاطلاق بعيدآ عن الغيره من الاخرين من بعض النجوم والذين سربوا بان الضخ الاعلامي المرافق لمحمد رمضان هو للدعم المطلق من النظام كونه اصبح واجهة نظام السيسي كما كان حال بعض النجوم الذي تستغلهم الانظمه للعب ادوار مختلفه من خلال الدراماء او المواقف فمثلا كان البعض يقلل من شعبية عبدالحليم حافظ وبانه احدي نجوم كانوا واجهة نظام كما كان بعض من يغاروا من شهرة ام كلثوم وحليم وحب الناس لهما  واخرون فالبعض كان يعتقد بان محرم فواد وصاحب اغنيه (عدويه) ومن جاء من بعدهما نجاة وفايزه كونهم لم ياخذوا حقهم كفنانيين كونهم حرموا من الدعم الاعلامي فانصار فريد الاطرش رغم كثرة محبيه ظلم كونه وصل الي مصر مع اخته اسمهان في فترة حساسه رغم القاسم المشترك بان بعض النقاد اعتبر تمثيل كلا من محمد عبدالوهاب وام كلثوم وحليم وفريد وعماد عبدالحليم ومصطفي قمر وتامر حسني وحماده هلال وغيرهم رغم التوقف قليلآ عند حالتي تامر وهلال وبان نجوم الغناء كانوا  مجرد محطات لتغطية فراغ وكنوع من التحدئ محاوله منهم لاثبات الذات  كونهم فشلوا كممثلين ولكنهم تفوقوا علي جيلهم كلا بحسب تفرده عن الاخرين فمنيره المهدي الذي كانت من  اشد المتحالفين حتي مع الشيطان للاضرار بام كلثوم واستغلت علاقاتها في بداية ام كلثوم بمحاولات تشويه صورتها وهز شخصيتها لدي الناس ونفس الامر لكل فنان شخصيه مقابله تدفعها غيرتها او احساسها بان فلان هذا يسحب جمهورها والمساحه التي هو يستحقه منه وهناك قصص اخري عن سعاد حسني والصراع مع فتيات جيلها كما هو الحال بين القامتين الابنودي عبدالرحمن واحمد فواد نجم الشاعرين المعروفين  وعوده لذئ بدء فالظهور اللافت للانظار لمحمد رمضان  اثار غيرة بعض النجوم الذين يدفعوا للدفع بتسويق مبررات للتسويق بان عادل امام لا يزال الزعيم قولآ وفعلا والبعض يعتبر حالة الاستقرار الاعلامي عند النجم محمد رمضان غير طبيعي ويقلل من امكانياته فالاستدلال يؤكد بان الاعلام مر  لفترات متواليه على (محمد هنيدي ) الذي قدم صعيدي في الجامعه الامريكيه وفول الصين وغيرها كما هو الحال (لمحمدسعد) الذي قدم (اللمبي وبوحه) وغيرها من الافلام كما هو الحال مع (احمدحلمي) الذي قدم( ظرف طارق وعسل اسود وغيرها من الافلام ومر الاعلام من نجوم اخرين ولكن الملفت بان الاعلام مازال مراوحآ مع محمد رمضان والجميع يتذكر عندما نزل جموع الشعب لميدان التحرير حاول نظام مبارك الدفع بتامر حسني واحمد السقاء الي التحرير لاستغلال نجوميتهما للتاثير علي جيلهم فتدافع بعض الشباب وقتها للاعتداء عليهما وتاثرت شعبية تامر حسني الذي كان قد اطاح بنجومية (عمردياب)  من خلال الدفع بتامرحسني للغناء في اكبر المهرجانات والبطولات التي تستضيفها مصر وكان البعض يتهم عمردياب بانه متكبر وكان يرى نفسه اكبر من الجميع وفي الوقت الراهن فان محمد رمضان الذي اعلن مواقف هجوميه ضد الاخوان وكان ممن نادي لعدم الخروج للموعد الذي كان نادي به رجل الاعمال والممثل  الذي فر من مصر و شن هجوم علي الموسسه العسكريه ونظام السيسي ولان شباب مصر يجذبهم محمد رمضان وقدم لهم اغنيه تناصرالسيسي وتهاجم الاخوان الذي ارتبط وجودهم بالاغتيالات والفوضي ونتيجة الشعبيه الجارفه لمحمد رمضان يسرب البعض بان محمد رمضان هو واجهة نظام وما يحصل نتيجة هذا الامر وشخصية ونجومية محمد رمضان من قبل موقفه مع نظام السيسي بعيدآ بان محمد رمضان كان قد منع كغيره من الممثلين  في رمضان قبل الفائت قد منع مع بعض الممثلين من تمثيل اكثر من عمل وحدد الاجر بان لا يتجاوز الاثني عشر مليون جنيه رغم ان بعض النجوم والمنتجين عملوا عقود صوريه ارضاءآ للنظام حينها في حين الاجر كان اكبر من ذلك ونحن نضع سوال للجمهور هل كانت ام كلثوم وحليم وسعاد حسني والابنودي ومحمد رمضان ومن سبقوهم ومن قد يظهرون واجهة انظمه فقط ام  قدراتهم هي التي فرضتهم والدعم الاعلامي لا يصنع مواهب وقدرات ولا يمنح حب الناس ولكن قد يكون عامل مساعد ولكن ليس محؤر النجوميه ومقدمها وصانعها ورغم كارزما محمد رمضان الذي يشبه لحد كبير المرحوم احمد زكي في مقدرته في تجسيد ادواره واقناع المشاهد فقد قدم مسلسل(البرنس) نجم غير عادي اعلن للعالم العربي ولفت الانظار بتجسيده لشخصية فتحي خصيم رضوان في المسلسل ورغم ان احمد  زاهر قدم ادوار شر في افلام ومسلسلات عابره مع تامر حسني ولكن في مسلسل البرنس تفوق علي قدراته ولاقا هجوم وشتم وتجاوز الامر للمعقول والمنطق ووصل بعض الجماهير لاستخراج رقم احمد زاهرالذي ظهر لاول مره في مشهد بمسلسل (ذئاب الجبل ) ولكن كمية الشر والحقد والتجسيد للممثل احمد زاهر تجاوز تصديق المشاهدين الذي بعثوا برسائل تهديد لاحمد زاهر لتلفونه او عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتلق اتصالات من نساءكبار في السن يدعين عليه وهذا ما كان ليحدث لولاء ما يمتلكه نجم بحجم احمد زاهر الذي سيكون ما بعد البرنس ليس كما قبله واحمد زاهر هو  ابو الممثله ليلي احمد الذي لعبت دور ابنت ياسر جلال في مسلسل  (الفتوه ) وكانت لعبت ادوار مع تامر حسني وغيرها من الادوار ولكن رمضان الفائت كان شهر الخير لعائلة احمد زاهر فالنجاح الذي تحقق لاحمد زاهر في البرنس غير مسبوق كما هو الحال لابنته ليلي الذي لعبت كابنه للفتوه الذي لعبه ياسر جلال وكذالك (هدي ) زوجة احمد زاهر الذي كانت المسئوله عن تدريب الاطفال في مسلسل البرنس وبعض الافلام ولازمت ابنتها ليلي في لوكيش التصوير لابنتها ليلي في مسلسل الفتوه الذي لم ياخذ حقه كونه عرض في وقت عرض مسلسل البرنس محمد رمضان الذي يستحق الحب والاعجاب والتقدير