وكالة دولية تكشف محاور المفاوضات الغير المباشرة بين الشرعية والانتقالي في الرياض

Sunday 28 June 2020 5:05 am
وكالة دولية تكشف محاور المفاوضات الغير المباشرة بين الشرعية والانتقالي في الرياض
متابعات:
تجري الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي "نقاشات غير مباشرة" في العاصمة السعودية من أجل تهيئة الأجواء للمضي في تنفيذ "اتفاق الرياض" الموقع في الخامس من نوفمبر الماضي.
ونقلت وكالة أنباء "شينخوا" عن مسؤول في الرئاسة اليمنية ذكرت أنه طلب عدم ذكر اسمه، القول إن "نقاشات تجرى حاليا بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة السعودية بشأن تنفيذ "اتفاق الرياض".
وأضاف المسؤول "أنه تم وضع أربع نقاط رئيسية للعمل عليها بشكل عاجل والتهيئة للعودة إلى مسار الاتفاق"، الذي وقعه الجانبان في الخامس من نوفمبر وتعثر تنفيذه.
وأوضح المسؤول أن النقاط الأربع شملت "إعادة الأوضاع إلى سابق عهدها في أرخبيل سقطرى"، الذي سيطرت عليه قوات المجلس الانتقالي مطلع الأسبوع الجاري بقوة السلاح".
وأشار المسؤول إلى أن لجنة مشتركة من التحالف العربي وممثلين عن الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي سيبدأون نزولا ميدانيا إلى سقطرى خلال اليومين القادمين بهدف تطبيع الحياة في الجزيرة وإعادتها إلى سابق عهدها قبل سيطرة قوات المجلس الانتقالي.
وتضمنت هذه النقاط أيضا "إعادة قوات المجلس الانتقالي أموال تابعة للبنك المركزي اليمني"، و"وقف إطلاق النار والعمليات العسكرية في محافظة أبين" و"وقف التصعيد العسكري والإعلامي" بين الجانبين في جميع المحافظات المحررة من الحوثيين، بحسب المسؤول اليمني.
وكانت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي قد استولت في 13 يونيو الجاري على سبع حاويات من الأموال تابعة للبنك المركزي في مدينة عدن جنوب البلاد.
في غضون ذلك، أكد مصدر حكومي يمني لـ"شينخوا" أن النقاشات الدائرة بين الجانبين تعقد برعاية سعودية، وهي "نقاشات غير مباشرة".
وكان التحالف العربي قد أعلن الإثنين الماضي أنه دعا الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي إلى وقف إطلاق النار، ووقف التصعيد وعقد اجتماع في المملكة بهدف المضي في تنفيذ "اتفاق الرياض"، وهو ما رحب به الطرفان.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف العقيد تركي المالكي، الإثنين الماضي إنه "في ضوء التطورات الأخيرة في جزيرة سقطرى ومحافظة أبين، فقد رحب التحالف باستجابة كل من الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي لطلبه بوقف إطلاق النار الشامل ووقف التصعيد وعقد اجتماع بالمملكة".
وتدور مواجهات بين قوات الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي في أبين جنوب اليمن منذ تجددها في الحادي عشر من مايو الماضي.
ورعت السعودية في الخامس من نوفمبر الماضي اتفاقا في الرياض بين الحكومة اليمنية والانتقالي الجنوبي عقب سيطرة الانتقالي على مدينة عدن وأهم مدن المحافظات الجنوبية أبين ولحج والضالع.
ونص اتفاق الرياض على تشكيل حكومة مناصفة بين المحافظات الجنوبية والشمالية خلال 30 يوما، وتنظيم القوات العسكرية والأمنية تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية.